المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
رَثُّ حَبلُ الوَصلِ وَاِنصَرَما
مِن حَبيبٍ هاجَ لي سَقَما
كِدتُ أَقضي إِذ رَأَيتُ لَهُ
مَنزِلاً بِالخَيفِ قَد طَسَما
لا تَرى إِلّا الرَمادَ بِهِ
وَمَغاني القِدرِ وَالحُمَما
وَمَخَطَّ النُؤيِ مَرَّ بِهِ
مَدفَعٌ لِلسَيلِ فَاِنهَدَما
كَفى حَزَناً أَن تَجمَعَ الدارُ شَملَنا
وَأُمسي قَريباً لا أَزورُكِ كُلثُما
دَعى القَلبَ لا يَزدَد خَبالاً مَعَ الَّذي
بِهِ مِنكِ أَو داوي جَواهُ المُكَتَّما
وَمَن كانَ لا يَعدو هَواهُ لِسانُهُ
فَقَد حَلَّ في قَلبي هَواكِ وَخَيَّما
وَلَيسَ بِتَزويقِ اللِسانِ وَصَوغِهِ
وَلَكِنَّهُ قَد خالَطَ اللَحمَ وَالدَما
مِن عاشِقٍ صَبٍّ يُسِرُّ الهَوى
قَد شَفَّهُ الوَجدُ إِلى كُلثُمِ
رَأَتكِ عَيني فَدَعاني الهَوى
إِلَيكِ لِلحَينِ وَلَم أَعلَمِ
قَتَلتِنا يا حَبَّذا أَنتُمُ
في غَيرِ ما جُرمٍ وَلا مَأثَمِ
وَاللَهُ قَد أَنزَلَ في وَحيِهِ
مُبَيِّناً في آيِهِ المُحكَمِ
صفحة القصيدة
فَيا لَيتَ أَنّي حَيثُ تَدنو مَنيَّتي
شَمَمتُ الَّذي ما بَينَ عَينَيكِ وَالفَمِ
وَلَيتَ طَهوري كانَ ريقَكِ كُلَّهُ
وَلَيتَ حَنوطي مِن مُشاشِكِ وَالدَمِ
وَلَيتَ سُلَيمى في المَماتِ ضَجيعَتي
هُنالِكَ أَم في جَنَّةٍ أَم جَهَنَّمِ