المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قُلتُ بِالخَيفِ مَرَّةً
لِجَوارٍ نَواعِمِ
قُلنَ بِاللَهِ لِلَّتي
سَمِعَت قَولَ ظالِمِ
إِقبَلي العُذرَ مِن فَتىً
صادِقٍ غَيرَ آثِمِ
لَم يَخُنكِ الوِدادَ لا
لا وَرَبِّ المَواسِمِ
صفحة القصيدة
أَرِقتُ وَآبَني هَمّي
لِنَأيِ الدارِ مِن نُعمِ
فَأَقصَرَ عاذِلٌ عَنّي
وَمَلَّ مُمَرِّضي سُقمي
أَموتُ لِهَجرِها حُزناً
وَيَحلو عِندَها صَرمي
فَبِئسَ ثَوابُ ذاتِ الوُد
دِ تَجزيهِ اِبنَةُ العَمِّ
صفحة القصيدة
أَيُّها العاذِلُ الَّذي لَجَّ في الهَج
رِ عَلامَ الَّذي فَعَلتَ وَمِمّا
فيمَ هَجري وَفيمَ تُجمِعُ ظُلمي
وَصُدوداً وَلِم عَتَبتَ وَعَمّا
أَدَلالاً لِتَستَزيدَ مُحِبّاً
أَم بِعاداً فَتُشعِرَ القَلبَ هَمّا
أَيَّما أَن يَكونَ كانَ هَوىً مِن
كَ فَزادَ الإِلَهُ فيهِ وَتَمّا
صفحة القصيدة
هَل عَرَفتَ اليَومَ مِن شَن
باءِ بِالنَعفِ رُسوما
غَيَّرَتها كُلُّ ريحٍ
تَذَرُ التُربَ مُسيما
حَرجَفاً تُذري عَلَيها
أَسحَماً جوناً هَزيما
وَلَقَد ذَكَّرَني الرَب
عُ شُؤُوناً لَن تَريما
صفحة القصيدة
وَقِّف بِرَبعٍ أَنساكَهُ قِدَمُه
جَرَت بِهِ الريحُ فَاِمَّحى عَلَمُه
وَقَفتُ بِالرَبعِ كَي أُسائِلَهُ
لَوِ اِستَطاعَ الكَلامَ لَم أَرِمُه
رَبعٍ لِرَخصِ البِنانِ مُختَضِبٍ
طوبى لِمَن باتَ وَهوَ يَلتَثِمُه
ما زِلتُ أَصطادُهُ وَأَختُلُهُ
يَوماً وَأَدنو لَهُ وَأَكتَتِمُه
صفحة القصيدة