المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قُل لِلمَنازِلِ بِالكَديدِ تَكَلَّمي
دَرَسَت وَعَهدُ جَديدِها لَم يَقدُمِ
لَعِبَت بِجَدَّتِها الرِياحُ وَتارَةً
تَعتادُها دِيَمٌ بِأَسحَمَ مُرهِمِ
دارَ الَّتي صادَت فُؤادَكَ إِذ بَدَت
بِالخَيفِ لَمّا اِلتَفَّ أَهلُ المَوسِمِ
قالَت لآنِسَةٍ رَداحٍ عِندَها
كَالرِئمِ في عَقدِ الكَثيبِ الأَيهَمِ
صفحة القصيدة
يا صاحِ قُل لِلرَبعِ هَل يَتَكَلَّمُ
فَيُبينَ عَمّا سيلَ أَو يَستَعجِمُ
فَثَنى مَطيَّتَهُ عَلَيَّ وَقالَ لي
إِسأَل وَكَيفَ يَبينُ رَسمٌ أَعجَمُ
دَرَجَت عَلَيهِ العاصِفاتُ فَقَد عَفَت
آياتُهُ إِلّا ثَلاثٌ جُثَّمُ
عُجتُ القَلوصَ بِهِ وَعَرَّجَ صُحبَتي
وَكَفَفتُ غَربَ دُموعِ عَينٍ تَسجُمُ
صفحة القصيدة
أَقولُ لِصاحِبَيَّ وَمِثلُ ما بي
شَكاهُ المَرءُ ذو الوَجدِ الأَليمِ
إِلى الأَخَوَينِ مِثلِهِما إِذا ما
تَأَوَّبَهُ مُؤَرِّقَةُ الهُمومِ
لِحَيني وَالبَلاءِ لَقيتُ ظُهراً
بِأَعلى النَقعِ أُختَ بَني تَميمِ
فَلَمّا أَن بَدا لِلعَينِ مِنها
أَسيلُ الخَدِّ في خَلقٍ عَميمِ
صفحة القصيدة
أَباكِرَةٌ في الظاعِنينَ رَميمُ
وَلَم يُشفَ مَتبولُ الفُؤادِ سَقيمُ
أَمِ اِتَّعَدَ الحَيُّ الرَواحَ فَإِنَّني
لِكُلِّ الَّذي يَنوى الأَميرُ وَجومُ
فَراحوا وَراحَت وَاِستَمَرَّت كَأَنَّها
غَمامَةُ دَجنٍ تَنجَلي وَتَغيمُ
مُبَتَّلَةٌ صَفراءُ مَهضومَةُ الحَشا
غَذاها سُرورٌ دائِمٌ وَنَعيمُ
صفحة القصيدة
بِوَجرَةَ أَطلالٌ تَعَفَّت رُسومُها
وَأَقفَرَ مِن بَعدِ الأَنيسِ قَديمُها
تَلوحُ عَلى طولِ الزَمانِ عِراصُها
كَما لاحَ في كَفِّ الفَتاةِ وُشومُها
وَقَفتُ بِهَ وَالعَينُ شامِلَةُ القَذى
كَعَينٍ طَريفٍ ما يَجِفُّ سُجومُها
فَذَلِكَ هاجَ الشَوقَ مِن أُمِّ نَوفَلٍ
وَذِكرى لِنَفسٍ جَمَّةً ما تَريمُها
صفحة القصيدة