المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَآخِرُ عَهدي بِالرَبابِ مَقالُها
لَنا لَيلَةَ البَطحاءِ وَالدَمعُ يَسجُمُ
طَرِبتَ وَطاوَعتَ الوُشاةَ وَبَيَّنَت
شَمائِلُ مِن وَجدٍ فَفيمَ التَجَرُّمُ
هَلُمَّ فَأَخبِرني بِذَنبِيَ أَعتَرِف
بِعُتباكَ أَو أَعرِف إِذاً كَيفَ أُصرَمُ
فَإِن كانَ في ذَنبٍ إِلَيكَ اِجتَرَمتُهُ
تَعَمَّدتُهُ عَمداً فَنَفسِيَ أَلوَمُ
صفحة القصيدة
أَلماً بِذاتِ الخالِ فَاِستَطلِعا لَنا
عَلى العَهدِ باقٍ وُدُّها أَم تَصَرَّما
وَقولا لَهَ إِنَّ النَوى أَجنَبيَّةٌ
بِنا وَبِكُم قَد خِفتُ أَن تَتَتَمَّما
شَطونٌ بِأَهواءٍ نَرى أَنَّ قُربَنا
وَقُربَكُمُ إِن يَشهَدِ الناسُ مَوسِما
وَقولا لَها لا تَقبَلي قَولَ كاشِحٍ
وَقولي لَهُ إِن زَلَّ أَنفُكَ أَرغِما
صفحة القصيدة
يا مَن لِقَلبٍ دَنِفٍ مُغرَمِ
هامَ إِلى هِندٍ وَلَم يَظلِمِ
هامَ إِلى رِئمٍ هَضيمِ الحَشا
عَذبِ الثَنايا طَيِّبِ المَبسِمِ
كَالشَمسِ بِالأَسعُدِ إِذ أَشرَقَت
في يَومِ دَجنٍ بارِدٍ مُقتِمِ
لَم أَحسَبِ الشَمسَ بِلَيلٍ بَدَت
قَبلي لِذي لَحمٍ وَلا ذي دَمِ
صفحة القصيدة
أَقِلِّ المَلامَ يا عَتيقُ فَإِنَّني
بِهِندٍ طَوالَ الدَهرِ حَرّانُ هائِمُ
فَقَضَّ مَلامي وَاِطلُبِ الطِبَّ إِنَّني
أُسِرُّ جَوىً مِن حُبِّها فَهوَ رازِمُ
فَقالَ عَلَيكَ اليَومَ أَسماءَ إِنَّها
أَطَبُّ بِهَذا وَالمُباطِنُ عالِمُ
فَقُلتُ لِأَسماءَ اِشتِكاءً وَأَخضَلَت
مَسارِبَ عَينَيَّ الدُموعُ السَواجِمُ
صفحة القصيدة
رَأَيتُ بِجَنبِ الخَيفِ هِنداً فَراقَني
لَها جيدُ ريمٍ زَيَّنَتهُ الصَرائِمُ
وَذو أُشُرٍ عَذبٌ كَأَنَّ نَباتَهُ
جَنى أُقحُوانٍ نَبتُهُ مُتَناعِمُ
نَظَرتُ إِلَيها بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىً
وَلي نَظَرٌ لَولا التَحَرُّجُ عارِمُ
فَقُلتُ أَشَمسٌ أَم مَصابيحُ بَيعَةٍ
بَدَت لَكَ تَحتَ السِجفِ أَم أَنتَ حالِمُ
صفحة القصيدة