المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
خَليلَيَّ اِربَعا وَسَلا
بِمَغنى الحَيِّ قَد مَثَلا
بِأَعلى الوادِ عِندَ البِئ
رِ هَيَّجَ عَبرَةً سَبَلا
وَقَد تَغنى بِهِ نُعمٌ
وَكُنتُ بِوَصلِها جَذِلا
لَيالِيَ لا نُحِبُّ لَنا
بِعَيشٍ قَد مَضى بَدَلا
صفحة القصيدة
حَمَلَ القَلبُ مِن حُمَيدَةَ ثِقلا
إِنَّ في ذاكَ لِلفُؤادِ لَشُغلا
إِن فَعَلتُ الَّذي سَأَلتِ فَقولي
حَمدُ خَيراً وَأَتبِعي القَولَ فِعلا
وَصِليني فَأُشهِدَ اللَهَ أَنّي
لَستُ أُصفي سِواكِ ما عِشتُ وَصلا
سَقى سِدرَتي أَجيادَ فَالدَومَةَ الَّتي
إِلى الدارِ صَوبُ الساكِبِ المُتَهَلِّلِ
فَلَو كُنتُ بِالدارِ الَّتي مَهبِطَ الصَفا
سَلِمتُ إِذا ما غابَ عَنّي مُعَلِّلي
هُنالِكَ لَو أَنّي مَرِضتُ لَعادَني
كِرامٌ وَمَن لا يَأتِ مِنهُنَّ يُرسِلِ