حَمَلَ القَلبُ مِن حُمَيدَةَ ثِقلا
إِنَّ في ذاكَ لِلفُؤادِ لَشُغلا
إِن فَعَلتُ الَّذي سَأَلتِ فَقولي
حَمدُ خَيراً وَأَتبِعي القَولَ فِعلا
وَصِليني فَأُشهِدَ اللَهَ أَنّي
لَستُ أُصفي سِواكِ ما عِشتُ وَصلا