المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
مِن عاشِقٍ كَلِفِ الفُؤادِ مُتَيَّمِ
يُهدي السَلامَ إِلى المَليحَةِ كُلثُمِ
وَيَبوحُ بِالسِرِّ المَصونِ وَبِالهَوى
يُدري لِيُعلِمَها بِما لَم تَعلَمِ
كَي لا تَشُكَّ عَلى التَجَنُّبِ أَنَّها
عِندي بِمَنزِلَةِ المُحِبِّ المُكرَمِ
أَخَذَت مِنَ القَلبِ العَميدِ بِقُوَّةٍ
وَمِنَ الوِصالِ بِمَتنِ حَبلٍ مُبرَمِ
صفحة القصيدة
لِمَنِ الدارُ كَخَطٍّ بِالقَلَم
لَم يُغَيِّر رَسمَها طولُ القِدَم
صاحِ إِنّي شَفَّني طولُ السَقَم
وَصَبا القَلبُ إِلى أُمِّ الحَكَم
وَصَبا القَلبُ إِلى بَهنانَةٍ
مِثلِ قَرنِ الشَمسِ يَبدو في الظُلَم
ما رَأَت عَينٌ لَها فيما تَرى
شَبَهاً في أَهلِ حِلٍّ وَحَرَم
صفحة القصيدة
أَلا قُل لِهِندٍ إِحرَجي وَتَأَثَّمي
وَلا تَقتُليني لا يَحِلُّ لَكُم دَمي
وَحُلّى حِبالَ السِحرِ عَن قَلبِ عاشِقٍ
حَزينٍ وَلا تَستَحقِبي فَتلَ مُسلِمِ
فَأَنتِ وَبَيتِ اللَهِ هَمّي وَمُنيَتي
وَكِبرُ مُنانا مِن فَصيحٍ وَأَعجَمِ
فَوَاللَهِ ما أَحبَبتُ حُبَّكِ أَيِّماً
وَلا ذاتَ بَعلٍ يا هُنَيدَةُ فَاِعلَمي
صفحة القصيدة
أَلا يا لَقَومي لِلهَوى المُتَقَسِّمِ
وَلِلقَلبِ في ظَلماءِ سَكرَتِهِ العَمي
وَلِلحَينِ أَنّى ساقَني فَأَتاحَني
لِأَحبُلِها مِن بَينِ مُثرٍ وَمُعدِمِ
أَقادَ دَمي بَكرٌ عَلى غَيرِ ظِنَّةٍ
وَلَم يَتَأَثَّم قاتِلاً غَيرَ مُنعِمِ
فَقُلتُ لِبَكرٍ عاجِباً أَتَجَلَّدَت
لَكَ الخَيرُ أَم لا تُطمِعُ الصَيدَ أَسهُمي
صفحة القصيدة
تَشَكّى الكُمَيتُ الجَريَ لَمّا جَهَدتُهُ
وَبَيَّنَ لَو يَسطيعُ أَن يَتَكَلَّما
فَقُلتُ لَهُ إِن أَلقَ لِلعَينِ قُرَّةً
فَهانَ عَلَينا أَن تَكِلَّ وَتَسأَما
عَدِمتُ إِذاً وَفري وَفارَقتُ مُهجَتي
لَئِن لَم أَقِل قَرناً إِذا اللَهُ سَلَّما
لِذَلِكَ أُدني دونَ خَيلي رِباطَهُ
وَأَوصي بِهِ أَن لا يُهانَ وَيُكرَما
صفحة القصيدة