المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
دَعاني إِلى أَسماءَ عَن غَيرِ مَوعِدٍ
صُروفُ مَنايا كانَ وَقفاً حِمامُها
فَلَمّا اِلتَقَينا شَفَّ بُردٌ مُحَقَّقٌ
عَنِ الشَمسِ جَلّى يَومَ دَجنٍ غَمامُها
وَقُلنَ لَها وَالعَينُ حَولَكِ جَمَّةٌ
وَمِثلُكِ بادٍ مُستَشارٌ مَقامُها
أَيَخفى لَنا وَلِلمُغيريِّ مَجلِسٌ
فَإِنَّ النَوى كانَت قَليلاً لِمامُها
صفحة القصيدة
خَليلَيَّ عوجا نَبكِ شَجواً عَلى الرَسمِ
عَفا بَينَ وادٍ لِلعَشيرَةِ فَالحَزمِ
خَليلَيَّ ما كانَت تَصادُ مَقاتِلي
وَلا غُرَّتي حَتّى وَقَعتُ عَلى نُعمِ
خَليلَيَّ حَتّى لُفَ حَبلي بِخادِعٍ
مُوَقّىً إِذا يُرمى صَيودٍ إِذا يَرمي
خَليلَيَّ إِن باعَدتُ لانَت وَإِن أَلِن
تُباعِد فَما تُرجى لِحَربٍ وَلا سِلمِ
صفحة القصيدة
هَجَرتِ الحَبيبَ اليَومَ مِن غَيرِ ما اِجتَرَم
وَقَطَّعتِ مِن ذي وُدِّكَ الحَبلَ فَاِنصَرَم
أَطَعتِ الوُشاةَ الكاشِحينَ وَمَن يُطِع
مَقالَةَ واشٍ يَقرَعِ السِنَّ مِن نَدَم
أَتاني رَسولٌ كُنتُ أَحسِبُ أَنَّهُ
شَفيقٌ عَلَينا ناصِحٌ كَالَّذي زَعَم
فَلَمّا تَباثَثنا الحَديثَ وَبَيَّنَت
سَرائِرُهُ عَن بَعضِ ما كانَ قَد كَتَم
صفحة القصيدة
يَلومونَني في غَيرِ ذَنبٍ جَنَيتُهُ
وَغَيرِيَ في كُلِّ الَّذي كانَ أَلوَمُ
أَمِنتُ أُناساً أَنتُمُ تَأمَنونَهُم
فَزادوا عَلَينا في الحَديثِ وَأَوهَموا
وَقالَوا لَنا ما لَم نُقُل ثُمَّ أَكثَروا
عَلَينا وَباحوا بِالَّذي كُنتُ أَكتُمُ
وَقَد كُحِلَت عَيني القَذى لِفِراقِكُم
وَعادَ لَها تَهتانُها فَهيَ تَسجُمُ
صفحة القصيدة