المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
هَل تَعرِفُ اليَومَ رَسمَ الدارِ وَالطَلَلا
كَما عَرَفتَ بِجَفنِ الصَيقَلِ الخِلَلا
دارٌ لِمَروَةَ إِذ أَهلي وَأَهلُهُمُ
بِالكانِسِيَّةِ نَرعى اللَهوَ وَالغَزَلا
أَمسى شَبابُكِ عَنّا الغَضَّ قَد رَحَلا
وَلاحَ في الرَأسِ شَيبٌ حَلَّ فَاِشتَعَلا
إِنَّ الشَبابَ الَّذي كُنّا نَزُنُّ بِهِ
وَلّى وَلَم نَقضِ مِن لَذّاتِهِ أَمَلا
صفحة القصيدة
حَيِّ المَنازِلَ أَضحى رَسمُها مَثَلا
إِربَع نُسائِلُها لا بَأسَ أَن تَسَلا
عَنِ الَّتي لَم يَرَ الرائِي كَصورَتِها
أَنيسَةً وَطِئَت سَهلاً وَلا جَبَلا
بَيضاءَ جازِئَةً نَضحُ العَبيرِ بِها
مَمكُررَةَ الخَلقِ مِمَّن يَألَفُ الحَجَلا
جُنَّ قَلبي فَقُلتُ يا قَلبِ مَهلا
لا تُبَدِّل بِالحِلمِ وَالعَزمِ جَهلا
حَلَفَت أَنَّ ما أَتاها يَقينٌ
قُلتُ لا تَحلِفي فَدَيتُكِ كَلّا
أَسأَلُ اللَهَ مَن بَداكِ بِصَرمٍ
أَن يَرى في الحَياةِ ما عاشَ ذُلّا
فَاِتَّقي اللَهَ وَاِقبَلي العُذرَ مِنّي
وَتَجافَي عَن بَعضِ ما كانَ زَلّا
صفحة القصيدة
يا صاحِبَيَّ قِفا نَستَخبِرِ الطَلَلا
عَن بَعضِ مَن حَلَّهُ بِالأَمسِ ما فَعَلا
فَقالَ لي الرَبعُ لَمّا أَن وَقَفتُ بِهِ
إِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ البَينَ فَاِحتَمَلا
وَخادَعَتكَ النَوى حَتّى رَأَيتَهُمُ
في الفَجرِ يَحتَثُّ حادي عيرِهِم زَجلا
لَمّا وَقَفنا نُحَيِّهِم وَقَد صَرَخَت
هَواتِفُ البَينِ فَاِستَولَت بِهِم أُصُلا
صفحة القصيدة
أَرِقتُ وَلَم آرَق لِسَقمٍ أَصابَني
أُراقِبُ لَيلاً ما يَزولُ طَويلا
إِذا خَفَقَت مِنهُ نُجومٌ فَحَلَّقَت
تَبَيَّنتُ مِن تالي النُجومِ رَعيلا
فَلَمّا مَضَت مِن أَوَّلِ اللَيلِ هَجعَةٌ
وَأَيقَنتُ مِن حَسِّ العُيونِ غُفولا
دَخَلتُ عَلى خَوفٍ فَأَرَّقتُ كاعِباً
هَضيمَ الحَشا رَيّا العِظامِ كَسولا
صفحة القصيدة