المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَدِّع لُبابَةَ قَبلَ أَن تَتَرَحَّلا
وَاِسأَل فَإِنَّ قَليلَهُ أَن تَسأَلا
أُمكُث بَعَمرِكَ لَيلَةً وَتَأَنَّها
فَلَعَلَّ ما بَخِلَت بِهِ أَن يُبذَلا
قالَ اِئتَمِر ما شِئتَ غَيرَ مُنازَعٍ
فيما هَويتَ فَإِنَّنا لَن نَعجَلا
لَسنا نُبالي حينَ تُدرِكَ حاجَةً
ما باتَ أَو ظَلَّ المَطِيُّ مُعَقَّلا
صفحة القصيدة
عوجا نُحَيِّ الطَلَلَ المُحوِلا
وَالرَبعَ مِن أَسماءَ وَالمَنزِلا
وَمَجلِسَ النِسوَةِ بَعدَ الكَرى
أَمِنَّ فيهِ الأَبطَحَ الأَسهَلا
بِجانِبِ البَوباةِ لَم يَعدُهُ
تَقادُمُ العَهدِ بِأَن يُؤهَلا
إِيايَ لا إِيّاكُما هَيَّجَ ال
مَنزِلُ لِلشَوقِ فَلا تَعجَلا
صفحة القصيدة
خَليلَيَّ عوجا نَسأَلِ اليَومَ مَنزِلاً
أَبى بِالبِراقِ العُفرِ أَن يَتَحَوَّلا
بِفَرعِ النَبيتِ فَالشَرى خَفَّ أَهلُهُ
وَبُدِّلَ أَرواحاً جَنوباً وَشَمأَلا
ضَرائِرَ أَوطَنَّ العِراصَ كَأَنَّما
أَجَلنَ عَلى ما غادَرَ الحَيُّ مُنخَلا
دِيارَ الَّتي قامَت إِلى السَجفِ غُدوَةً
لِتَنكَأَ قَلباً كانَ قِدماً مُقَتَّلا
صفحة القصيدة
يا أُمَّ نَوفَلَ فُكّي عانِياً مَثَلَت
بِهِ قَريبَةُ أَو هُوَ هالِكٌ عَجَلا
كَمَ دَعوتِ الَّتي قامَت بِقَرقَرِها
تَمشى كَمَشيِ ضَعيفٍ خَرَّ فَاِنخَدَلا
فَمَجَّتِ المِسكَ بَحتاً لَيسَ يَخلِطُهُ
إِلّا سَحيقٌ مِنَ الكافورِ قَد نُخِلا
وَالزَنجَبيلُ مَعَ التُفّاحِ تَحسَبُهُ
مِن طيبِ ريقَتِها قَد خالَطَ العَسَلا
صفحة القصيدة
أَلا إِنّي عَشيَّةَ دارِ زَيدٍ
عَلى عَجَلٍ أَرَدتُ بِأَن أَقولا
أَنيلي قَبلَ وَشكِ البَينِ إِنّي
أَرى مَكثي بِأَرضِكُم قَليلا
فَهَزَّت رَأسَها عَجَباً وَقالَت
عَذَرتُكَ لَو تَرى مِنهُم غُفولا
وَلَكِن لَيسَ يُعرَفُ لي خُروجٌ
وَلا تَسطيعُ في سِرٍّ دُخولا
صفحة القصيدة