المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
مَرحَباً ثُمَّ مَرهَباً بِالَّتي قا
لَت غَداةَ الوداعِ يَومَ الرَحيلِ
لِلثُرَيّا قولي لَهُ أَنتَ هَمّي
وَمُنى النَفسِ خالِياً وَخَليلي
فَاِلتَقَينا فَرَحَّبَت ثُمَّ قالَت
عَمرَكَ اللَهُ اِئتِنا في المَقيلِ
في خَلاءٍ كَيما يَرَينَكَ عِندي
فَيُصَدِّقنَني فَداكَ قَبيلي
صفحة القصيدة
يا أَيُّها العاذِلُ في حُبِّها
لَستَ مُطاعاً أَيُّها العاذِلُ
أَنتَ صَحيحٌ مِن جَوى حُبِّها
وَحُبُّها لي سَقَمٌ داخِلُ
إِنَّ الَّذي لاقيتُ مِن حُبِّها
لَم يَلقَهُ حافٍ وَلا ناعِلُ
المَوتُ خَيرٌ مِن حَياةٍ كَذا
لا أَنا مَوصولٌ وَلا ذاهِلُ
صفحة القصيدة
هاجَ ذا القَلبَ مَنزِلُ
دارِسُ الآيِ مُحوِلُ
غَيَّرَت آيَهُ الصَبا
وَجَنوبٌ وَشَمأَلُ
وَلَقَد كانَ آهِلاً
فيهِ ظَبيٌ مُبَتَّلُ
طَيِّبُ النَشرِ واضِحٌ
أَحوَرُ العَينِ أَكحَلُ
صفحة القصيدة
ذَكَرَ القَلبُ ذِكرَةً
مِن حَبيبٍ مُزايِلِ
ماجِدٌ قَد صَبا بِكُم
وَالصِبى غَيرُ طائِلِ
مُستَمِرٍّ لِطَيَّةٍ
سالِكٍ في الغَوائِلِ
وَلَقَد خِفتُ خُلَّةً
لَستُ مِنها بِوائِلِ
صفحة القصيدة