المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلمِم بِجورٍ في الصِفاحِ حِسانِ
هَيَّجنَ مِنكَ رَوائِعَ الأَحزانِ
بيضٍ أَوانِسَ قَد أَصَبنَ مَقاتِلي
يُشبِهنَ تُلعَ شَوادِنِ الغِزلانِ
وَاِذكُر لَهُنَّ جَوىً بِنَفسِكَ داخِلاً
قَد هاضَ عَظمي حَرُّهُ وَبَراني
فَكَأَنَّ قَلبَكَ يَومَ جِئتَ مُوَدِّعاً
بِدَلالِهِنَّ وَرُبَّما أَضناني
صفحة القصيدة
يا رَبِّ إِنَّكَ قَد عَلِمتَ بِأَنَّها
أَهوى عِبادِكَ كُلِّهِم إِنسانا
وَأَلَذُّهُم نُعمٌ إِلَينا واحِداً
وَأَحَبُّ مَن نَأتي وَمَن حَيّانا
فَاِجزِ المُحِبَّ تَحِيَّةً وَاِجزِ الَّذي
يَبغي قَطيعَةَ حُبِّهِ هِجرانا
آمينُ يا ذا العَرشِ فَاِسمَع وَاِستَجِب
لِما نَقولُ وَلا تُخَيِّب دُعانا
صفحة القصيدة
لَقَد عَرَضَت لي بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىً
مَعَ الحَجِّ شَمسٌ سُتِّرَت بِيَمانِ
بَدا لِيَ مِنها مِعصَمٌ يَومَ جَمَّرَت
وَكَفٌّ خَضيبٌ زُيِّنَت بِبَنانِ
فَلَمّا اِلتَقَينا بِالثَنِيَّةِ سَلَّمَت
وَنازَعَني البَغلُ اللَعينُ عِناني
فَوَاللَهِ ما أَدري وَإِنّي لَحاسِبٌ
بِسَبعٍ رَمَيتُ الجَمرَ أَم بِثَمانِ
صفحة القصيدة
طَرِبتَ وَهاجَتكَ المَنازِلُ مِن جَفنٍ
أَلا رُبَّما يَعتادُكَ الشَوقُ بِالحُزنِ
مَرَرتُ عَلى أَطلالِ زَينَبَ بَعدَها
فَأَعوَلتُها لَو كانَ إِعوالُها يُغني
وَقَد أَرسَلَت في السِرِّ أَن قَد فَضَحتَني
وَقَد بُحتَ بِاِسمي في النَسيبِ وَلَم تَكُن
فَسَرَّفَني أَهلي وَجُلُّ عَشيرَتي
فَإِن كانَ يَهنيكَ الَّذي جِئتَ فَليَهنِ
صفحة القصيدة
أَشارَت إِلَينا بِالبَنانِ تَحِيَّةً
فَرَدَّ عَلَيها مِثلَ ذاكَ بَنانُ
فَقالَت وَأَهلُ الخَيفِ قَد حانَ مِنهُمُ
خُفوفٌ وَما يُبدي المَقالَ لِسانُ
نَوىً غَربَةٌ قَد كُنتُ أَيقَنتُ أَنَّها
وَجَدِّكَ فيها عَن نَواكَ شَطانُ
تَعالَ فَزُرنا زَورَةً قَبلَ بَينَنا
فَقَد غابَ عَنّا مَن نَخافُ جَبانُ
صفحة القصيدة