بحر الكامل
قافية ن
أَلمِم بِجورٍ في الصِفاحِ حِسانِ
هَيَّجنَ مِنكَ رَوائِعَ الأَحزانِ
بيضٍ أَوانِسَ قَد أَصَبنَ مَقاتِلي
يُشبِهنَ تُلعَ شَوادِنِ الغِزلانِ
وَاِذكُر لَهُنَّ جَوىً بِنَفسِكَ داخِلاً
قَد هاضَ عَظمي حَرُّهُ وَبَراني
فَكَأَنَّ قَلبَكَ يَومَ جِئتَ مُوَدِّعاً
بِدَلالِهِنَّ وَرُبَّما أَضناني