المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
هاجَ الفُؤادَ ظَعائِنٌ
بِالجَزعِ مِن أَعلى الحَجونِ
يُحدى بِهِنَّ وَفي الظَعا
ئنِ رَبرَبٌ حورُ العُيونِ
فيهِنَّ طاوِيَةُ الحَشا
جَيداءُ واضِحَةُ الجَبينِ
بَيضاءُ ناصِعَةُ البَياضِ
كَدُرَّةِ الصَدَفِ الكَنينِ
صفحة القصيدة
قَد هاجَ قَلبَكَ بَعدَ السُلوَةِ الوَطَنُ
وَالشَوقُ يُحدِثُهُ لِلنازِحِ الشَجَنُ
مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنا
فَالأُقحُوانَةُ مِنّا مَنزِلٌ قَمَنُ
وَما لِدارٍ عَفَت مِن بَعدِ ساكِنِها
وَما لِعَيشٍ بِها إِذ ذاكُمُ ثَمَنُ
إِذا الجِمارُ حَرىً مِمَّن يَسيرُ بِهِ
وَالحَجُّ قُدماً بِهِ مَعروفٌ الثُكَنُ
صفحة القصيدة
إِنَّ مَن تَهوى مَعَ الفَجرِ ظَعَن
لَلهَوى وَالقَلبُ مِتباعُ الوَطَن
بانَتِ الشَمسُ وَكانَت كُلَّما
ذُكِرَت لِلقَلبِ عاوَدتُ دَدَن
نَظَرَت عَيني إِلَيها نَظرَةً
مِهبَطَ الحُجّاجِ مِن بَطنِ يَمَن
مَوهِناً تَمشي بِها بَغلَتُها
في عَثانينَ مِنَ الحَجِّ ثُكَن
صفحة القصيدة
أَجَدَّ غَداً لِبَينِهِمُ القَطينُ
وَفاتَتنا بِهِم دارٌ شَطونُ
تَبِعتُهُمُ بِطَرفِ العَينِ حَتّى
أَتى مِن دونِهِم خَرقٌ بَطينُ
فَظَلَّ الوَجدُ يُسعِرُني كَأَنّي
أَخو رِبعٍ يُؤَرَّقُ أَو طَعينُ
يَقولُ مُجالِدٌ لَمّا رَآني
يُراجِعُني الكَلامَ فَما أُبينُ
صفحة القصيدة
أَيُّها العاتِبُ الَّذي رامَ هَجري
وَاِبتَداني بِهَجرِهِ وَالتَجَنّي
أَبِعِلمٍ أَتَيتَ ما جِئتَ مِنّي
عَمرَكَ اللَهَ سادِراً أَم بِظَنِّ
وَلَوَ اِنَّ الَّذي عَرَضتَ عَلَينا
كانَ مِن عِندِ غَيرِكُم لَم يَرُعني
أَنتِ كُنتِ المُنى وَرُؤيَتُكِ الخُلدُ
فَقَري عَيناً بِهِ وَاِطمَئِنّي
صفحة القصيدة