المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَيلٌ لِأَهلِ النارِ في النارِ
ماذا يُقاسونَ مِنَ النارِ
تَنقَدُّ مِن غَيظٍ فَتَغلي بِهِم
كَمِرجَلٍ يَغلي عَلى النارِ
فَيَستَغيثونَ لِكَي يُعتَبوا
أَلا لَعاً مِن عَثرَةِ النارِ
وَكُلُّهُم مُعتَرِفٌ نادِمٌ
لَو تُقبَلُ التَوبَةُ في النارِ
صفحة القصيدة
ما عَناءُ الكَبيرِ بِالحَسناءِ
وَهوَ مِثلُ الحَبابِ فَوقَ الماءِ
يَتصابى وَلاتَ حينَ تَصابٍ
بِعُيونِ المَها وَسِربِ الظِباءِ
وَلَعَمري لَمّا تُحِبُّ فَتاةٌ
يَفَناً لَو غَدا مِنَ الخُلَفاءِ
وَتُحِبُّ الفَتى الرَقيقَ الحَواشي
حُبَّ ذي الجَدبِ صادِقَ الأَنواءِ
صفحة القصيدة
عُج بِالمَطيِّ عَلى اليَبابِ الغامِرِ
وَاِربَع عَلى قَبرٍ تَضَمَّنَ ناظِري
فَسَتَستَبينُ مَكانَهُ بِضَجيعِهِ
وَيَنِمُّ مِنهُ إِلَيكَ عَرفُ العاطِرِ
فَلَكَم تَضَمَّنَ مِن تُقىً وَتَعَفُّفٍ
وَكَريمِ أَعراقٍ وَعِرضٍ طاهِرِ
وَاِقرَ السَلامَ عَلَيهِ مِن ذي لَوعَةٍ
صَدَعَتهُ صَدعاً ما لَهُ مِن جابِرِ
صفحة القصيدة
يُضَيَّعُ مَفروضٌ وَيُغفَلُ واجِبُ
وَإِنّي عَلى أَهلِ الزَمانِ لَعاتِبُ
أَتُندَبُ أَطلالُ البِلادِ وَلا يُرى
لِإِلبيرَةٍ مِنهُم عَلى الأَرضِ نادِبُ
عَلى أَنَّها شَمسُ البِلادِ وَأُنسُها
وَكُلُّ سِواها وَحشَةٌ وَغَياهِبُ
وَكَم مِن مُجيبٍ كانَ فيها لِصارِخٍ
تُجابُ إِلى جَدوى يَدَيهِ السَباسِبُ
صفحة القصيدة
أَلا حَيِّ العُقابَ وَقاطِنيهِ
وَقُل أَهلاً بِهِ وَبِزائِريهِ
حَلَلتُ بِهِ فَنَفَّسَ ما بِنَفسي
وَأَنَّسَني فَما اِستَوحَشتُ فيهِ
وَكَم ذيبٍ نُجاوِرَهُ وَلَكِن
رَأَيتُ الذِئبَ أَسلَمَ مِن فَقيهِ
وَلَم أَجزَع لِفَقدِ أَخٍ لِأَني
رَأَيتُ المَرءَ يُؤتى مِن أَخيهِ
صفحة القصيدة