المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
منا تَوَّجَ المُلكُ إِلّا بِاِبنِ سَلمانِ
وَلا يَشُدُّ سِواهُ أَزرَ سُلطانِ
ما الريحُ في سَيرِها تَحكي عَزائِمَهُ
إِلّا الجِيادُ إِذا جَدَّت بِأَقرانِ
كانَت جَزيرَتُنا مِن قُبلُ أَندَلُساً
فَمُذ نَشَأتَ بِها فَهِيَ العِراقانِ
نُهدي إِلَيكَ القَوافي وَهِيَ طَيِّبَةٌ
كَالراحِ تُهدى زِفافاً بَينَ خِلّانِ
صفحة القصيدة
تَمُرُّ لِداتي واحِداً بَعدَ واحِدِ
وَأَعلَمُ أَنّي بَعدَهُم غَيرُ خالِدِ
وَأَحمِلُ مَوتاهُم وَأَشهَدُ دَفنَهُم
كَأَنّي بَعيدٌ مِنهُمُ غَيرُ شاهِدِ
فَها أَنا في عِلمي بِهِم وَجَهالَتي
كَمُستَيقِظٍ يَرنو بِمُقلَةِ راقِدِ
إِنَّ أُولي العِلمِ بِما في الفِتَن
تَهَيَّبوها مِن قَديمِ الزَمَن
فَاستَعصَموا اللَهَ وَكانَ التُقى
أَوفى لَهُم فيها مِنَ اَوفى الجُنَن
وَاِجتَمَعوا في حُسنِ تَوفيقِهِ
وَاِفتَرَقوا في كُلِّ سَعيٍ حَسَن
فَعالِمٌ مُستَمجِدٌ عامِلٌ
يَسلُكُ بِالناسِ سَواءَ السُنَن
صفحة القصيدة
أَلا قُل لِصِنهاجَةٍ أَجمَعين
بُدورِ النَدِيَّ وَأُسدِ العَرين
لَقَد زَلَّ سَيِّدُكُم زَلَّةً
تَقِرُّ بِها أَعيُنُ الشامِتين
تَخَيَّرَ كاتِبُهُ كافِراً
وَلَو شاءَ كانَ مِنَ المُسلِمين
فَعَزَّ اليَهودُ بِهِ وَاِنتَخَوا
وَتاهوا وَكانوا مِنَ الأَرذَلين
صفحة القصيدة
بَصُرتُ بِشَيبَةٍ وَخَطَت نَصيلي
فَقُلتُ لَهُ تَأَهَّب لِلرَحيلِ
وَلا يَهُنِ القَليلُ عَلَيكَ مِنها
فَما في الشَيبِ وَيحَكَ مِن قَليلِ
وَكَم قَد أَبصَرَت عَيناكَ مُزناً
أَصابَكَ طَلُّها قَبلَ الهُمولِ
وَكَم عايَنتَ خَيطَ الصُبحِ يَجلو
سَوادَ اللَيلِ كَالسَيفِ الصَقيلِ
صفحة القصيدة