المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا أَبلِغا عَنّي سُلَيماً وَرَبَّهُ
فَزيدا عَلَيَّ مِئرَةً وَتَغَضُّبا
فَإِن كانَ جِدٌّ فَاِسعَيا ما وَسِعتُما
وَإِن كانَ لِعبٌ آخِرَ الدَهرِ فَاِلعَبا
وَمِن يَعدِلُ اللَيثُ المُجَرَّبُ وَقعُهُ
بِجِسلَينِ لَمّا يَعدُوا أَن تَضَبَّبا
لَحى اللَهُ أَدنانا إِلى اللُؤمِ زُلفَةً
وَأَعجَزَنا خالاً وَأَلأَمَنا أَبا
صفحة القصيدة
لِيَجزِ اللَّهُ مِن جُشَمَ بنِ بَكرٍ
فَوارِسَ نَجدَةٍ خَيرَ الجَزاءِ
بِما حاموا عَلَيَّ غَداةَ دارَت
بِوادي الأَخرَمَينِ رَحى صُداءِ
بِضَربٍ تَشخَصُ الأَبصارُ مِنهُ
وَطَعنٍ مِثلِ أَفراغِ الدِلاءِ
صَباحَ الخَيلُ دامِيَةٌ كُلاها
تَرَقَّصٌ بِالفَوارِسِ كَالظِباءِ
صفحة القصيدة
كَم آمِنٍ لِلمَنونِ لاهٍ
عَنِ الرَدى باتَ مُطمَئِنّا
صَبَّحَهُ وافِدُ المَنايا
فَعايَنَ المَوتَ حينَ عَنّا
حَتّى إِذا ما قَضى بَكاهُ
حَميمُهُ مُعوِلاً مُرِنّا
وارَوهُ في لَحدِهِ وَسَنّوا
عَلَيهِ قَيدَ التُرابِ سَنّا
صفحة القصيدة