المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
جَلَبنا الخَيلَ مِن جَنبَي أَريكٍ
إِلى القَلَعاتِ مِن أَكنافِ بَعرِ
ضَوامِرَ كِالقِداحِ تَرى عَلَيها
يَبيسَ الماءِ مِن حُوٍّ وَشُقرِ
نَؤُمُّ بِها بِلادَ بَني أَبينا
عَلى ما كانَ مِن نَسَبٍ وَصِهرِ
تُجاوِبُ في جَوانِبِ مُكفَهِرٍّ
شَديدٍ رِزُّهُ كَاللَيلِ مَجرِ
صفحة القصيدة
جَلَبنا الخَيلَ مِن جَنبَي أَريكٍ
سَواهِمَ يَعتَزِمنَ عَلى الخَبارِ
نَزائِعَ لِلغُرابِ بِنا تُباري
خَوارِجَ كَالسَمَامِ مِنَ الغُبَارِ
صَبَحناهُنَّ يَومَ الأَتمِ شُعثاً
فِراساً وَالقَبائِلَ مِن غِفارِ
تَرَكتُ نِساءَ ساعِدَةَ بنِ عَمرِو
عَلَيهِ حَواسِراً وَسطَ الديارِ
صفحة القصيدة
أَلا يا مُرَّ وَالأَنباءُ تَنمي
عَلامَ تَرى صَنائِعَنا تَصيرُ
أَلَم تَشكُر لَنا أَبناءُ تَيمٍ
وَإخوَتُها اللَهَازِمُ والقُعورُ
بِأَنّا نَحنُ أَحمَينا حِماهُم
وَأَنكَرنا وَلَيسَ لَهُم نَكيرُ
وَنَحنُ لَيالِيَ الأَفهارِ فيهِم
يُشَدُّ بِها الأَقِدَّةُ وَالحُصورُ
صفحة القصيدة