المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
حَلَّت سُلَيمى بِخَبتٍ أَو بِفَرتاجِ
وَقَد تُجاوِز أَحياناً بَنى ناجِ
إِذ لا تُرَجّي سُلَيمى أَن يَكونَ لَها
مَن بِالخَوَرنَقِ مِن قَينٍ وَنَسّاجِ
وَلا يَكونُ عَلى أَبوابِها حَرَسٌ
وَلا تُكَفِّفُ قِبطِيّاً بِديباجِ
تَمشي بِعِدلَينِ مِن لُؤمٍ وَمَنقَصَةٍ
مَشيَ المُقَيَّدِ في اليَنبوتِ وَالحاجِ
أَلا مَن مُبلِغٌ عَمرَو بنَ هِندٍ
فَما رُعِيَت ذَمامَةُ مَن رَعَيتا
أَتَغصِبُ مالِكاً بِذُنوبِ تَيمٍ
لَقَد جِئتَ المَحارِمَ وَاِعتَدَيتا
فَلَولا نِعمَةٌ لِأَبيكَ فينا
لَقَد فُضَّت قَناتُكَ أَو ثَوَيتا
أَتَنسى رِفدَنا بِعُوَيرِضاتٍ
غَداةَ الخَيلُ تَخفِرُ ما حَوَيتا
صفحة القصيدة
رَدَدتُ عَلى عَمرِو بنِ قَيسٍ قِلادَةً
ثَمانينَ سوداً مِن ذُرى جَبَلِ الهَضبِ
فَلَو أَنَّ أُمّي لَم تَلِدني لَحَلَّقَت
بِها المُغرِبُ العَنقَاءُ عِندَ أَخي كَلبِ
أَبَيتُ لَهُ مِن أَن يَكونَ اِختِيارُهُ
عَطاءَ المَوالي مِن أَفيلٍ وَمِن سَقبٍ
وَلَم تَرَ عَيني مِثلَ مُرَّةَ فارِساً
غَداةَ دَعا السَفّاحُ يالَ بَني الشَجبِ
صفحة القصيدة
جَلَبنَا الخَيلَ مِن كَنَفَي أَريكٍ
عَوابِسَ يَطَّلِعنَ مِنَ النِقابِ
كَأَنَّ إِناثَها عِقبانُ دَجنٍ
إِذا طُؤطِئنَ في بَلَدٍ يَبابِ
صَبَحناهُنَّ عَن عُرُضٍ تَميماً
وَأَتلَفَ رَكضُنا جَمعَ الرِبابِ
فَأَفنَينا جُموعَهُمُ بِثَأجٍ
وَكَرَّت بِالغَنائِمِ وَالنِهابِ
صفحة القصيدة