المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَينَ المُلوكُ وَأَينَ ما جَمَعوا وَما
ذَخَروهُ مِن ذَهَبِ المَتاعِ الذاهِبِ
وَمِنَ السَوابِغِ وَالصَوارِمِ وَالقَنا
وَمِنَ الصَواهِلِ بُدَّنٍ وَشَوازِبِ
كانَت سَوابِقُها تُحَمِّلُ مِنهُمُ
أَقمارَ أَندِيَةٍ وَأُسدَ كَتائِبِ
كانوا لُيوثَ خَفِيَّةٍ لَكِنَّهُم
سَكَنوا غِياضَ أَسِنَّةٍ وَقَواضِبِ
صفحة القصيدة
أَيا وَزيراً لَم يَزَل آخِذاً
عِندَ المُلِمّاتِ بِأَيدينا
وَسَيِّداً نَحكُمُ في مالِهِ
وَجاهِهِ النامي بِما شينا
أَراكَ مَشغولاً بِكَسبِ العُلا
وَحارِساً دُنياكَ وَالدينا
فَاجعَل مِنَ اللَيلِ لَنا ساعَةً
يَحكُمُ فيها مالَهُ جينا
صفحة القصيدة
السَوطُ أَبلَغُ مِن قالٍ وَمِنِ قيلِ
وَمِن نُباحُ سَفيهِ بِالأَباطيلِ
مُرُّ المَذاقِ كَحَرِّ النارِ أَبرَدُهُ
يُعَقِّلُ المُتَعاطي أَيَّ تَعقيلِ
رَأى مِنَ الطِبِّ ما بُقراطُ لَم يَرَهُ
في بُرءِ كُلِّ سَخيفِ العَقلِ مَخذولِ
ضَئيلُ جِسمٍ تَخافُ الخَيلُ سَطوَتَهُ
أَعدى وَأَطغى مِنَ التِمساحِ في النيلِ
صفحة القصيدة
رَفَعتُم عَلى قاضيكُمُ فَخَفَضتُمُ
وَحاوَلتُمُ خِزياً لَهُ فَخَزيتُمُ
وَطالَ لَعَمري ما سَعِدتُم بِسَعدِهِ
وَلَو أَنَّهُ يَشقى إِذَن لَشَقيتُمُ
وَما كانَ إِلّا سِترَكُم لَو عَقَلتُمُ
وَلَكِنَّكُم عَن رُشدِكُم قَد عَميتُمُ
فَها هُوَ ذا يَقضي عَلى الرَغمِ مِنكُمُ
فَموتوا بِغَيظٍ وَاصنَعوا كَيفَ شيتُمُ
صفحة القصيدة