أبو إسحاق الإلبيري
إجمالي القصائد: 39
نبذة عن الشاعر
375 - 460 ه
985 - 1067 م
*
إبراهيم بن مسعود بن سعد التُجيبي الإلبيري، أبو إسحاق.
شاعر أندلسي عاش في غرناطة، وتوفي في إلبيريا منفيا من قبل صاحب غرناطة باديس بن حيوس، بعد أن أنكر عليه توزيره لليهودي ابن النغريلة، فقال أبو إسحاق القصيدة التي مطلعها: ألا قل لصِنهاجة أجمعين .. الخ، يحرض فيها شعب غرناطة، فثاروا على اليهودي (أو على ابنه) فقتلوه.
له ديوان صغير، مطبوع عن مخطوطة يتيمة لا تمثل كل أشعاره، التي تتسم بالمواعظ والحكم، وسهولة الألفاظ مع اختيار للمعاني.
985 - 1067 م
*
إبراهيم بن مسعود بن سعد التُجيبي الإلبيري، أبو إسحاق.
شاعر أندلسي عاش في غرناطة، وتوفي في إلبيريا منفيا من قبل صاحب غرناطة باديس بن حيوس، بعد أن أنكر عليه توزيره لليهودي ابن النغريلة، فقال أبو إسحاق القصيدة التي مطلعها: ألا قل لصِنهاجة أجمعين .. الخ، يحرض فيها شعب غرناطة، فثاروا على اليهودي (أو على ابنه) فقتلوه.
له ديوان صغير، مطبوع عن مخطوطة يتيمة لا تمثل كل أشعاره، التي تتسم بالمواعظ والحكم، وسهولة الألفاظ مع اختيار للمعاني.
الوافر
ت
تفت فؤادك الأيام فتا
الوافر
ب
تغازلني المنية من قريب
الكامل
ك
أحمامة البيدا أطلت بكاك
الكامل
ك
من ليس بالباكي ولا المتباكي
الكامل
ل
لو كنت في ديني من الأبطال
الوافر
ح
ألا خبر بمنتزح النواحي
الكامل
ف
أأحور عن قصدي وقد برح الخفا
الكامل
ه
الشيب نبه ذا النهى فتنبها
الخفيف
م
قد بلغت الستين ويحك فاعلم
الطويل
ت
كأني بنفسي وهي في السكرات
السريع
ل
ما أميل النفس إلى الباطل
الكامل
ن
أنت المخاطب أيها الإنسان
البسيط
ت
قالوا ألا تستجد بيتا
المتقارب
ب
ألفت العقاب حذار العقاب
السريع
ه
يا أيها المغتر بالله
البسيط
ك
ما عيدك الفخم إلا يوم يغفر لك
السريع
م
أي خطيئاتي أبكي دما
الطويل
ز
لبرزت في ميدان كل بطالة
الوافر
ه
ألا حي العقاب وقاطنيه
الطويل
ب