المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا هُبّي بِصَحنِكِ فَاَصبَحينا
وَلا تُبقي خُمورَ الأَندَرينا
مُشَعشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فيها
إِذا ما الماءُ خالَطَها سَخينا
تَجورُ بِذي اللُبانَةِ عَن هَواهُ
إِذا ما ذاقَها حَتّى يَلينا
تَرى اللَحِزَ الشَحيحَ إِذا أُمِرَّت
عَلَيهِ لِمالِهِ فيها مُهينا
صفحة القصيدة
إِنَّ لِلَّهِ عَلَينا نِعَماً
وَلِأَيدينا عَلى الناسِ نِعَم
فَلَنا الفَضلُ عَلَيهِم بِالَّذي
صَنَعَ اللَهُ فَمَن شاءَ رَغَم
دونَنا في الناسِ مَسعىً واسِعٌ
لا يُدانينا وَفي الناسِ كَرَم
فَفَضَلناهُم بِعِزٍّ باذِخٍ
ثابِتٍ الأَصلِ عَزيزِ المُدَّعَم
أَعَمرُو بنَ قَيسٍ إِنَّ نَسرَكُمُ غَدا
وَآبَ إِلى أَهلِ الأَصارِمِ مِن جُشَم
أَقَيسَ بنَ عَمرٍو غارَةً بَعدَ غارَةٍ
وَصُبَّةُ خَيلٍ تُحرِبُ المالَ وَالنَعَم
إِذا أَسهَلَت خَبَّت وَإِن أَحزَنَت وَجَت
وَتَحسَبُها جِنّاً إِذا سالَتِ الجِذَم
إِذا ما وَهى غَيثٌ وَأَمرَعَ جانِبٌ
صَبَبتُ عَلَيهِ جَحفَلاً غانِظاً لَهُم
صفحة القصيدة
حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ عَشِيَّةً
إِذا مَخرِمٌ خَلَّفتُهُ لاحَ مَخرِمُ
يَقومُ وَرائي ناشِدٌ لي بِغَدرَةٍ
طَوالَ اللَيالي أَو تَزولُ يَلَملَمُ
وَلَستُ بِمِفراحٍ لِمال أُفيدُهُ
وَلَستُ عَلى ما فاتَني أَتَنَدَّمُ