المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عَلِّليني يا عَبدَ أَنتِ الشِفاءُ
وَاِترُكي مايَقولُ لي الأَعداءُ
كُلُّ حَيٍّ يُقالُ فيهِ وَذو الحِل
مِ مُريحٌ وَلِلسَفيهِ الشَقاءُ
لَيسَ مِنّا مَن لا يُعابُ فَأَغضي
رُبَّ زارٍ بادٍ عَلَيهِ الزَراءُ
أَنا مَن قَد عَلِمتِ لا أَنقُضُ العَه
دَ وَلا تَستَخِفُّني الأَهواءُ
صفحة القصيدة
طالَ اِنتِظاري عَهدَ أَبّاءِ
وَجاوَرَت في الشوسِ مِن حاءِ
وَبِتُّ كَالنَشوانِ مِن حاجَةٍ
ضاقَت بِها نَفسي وأَحشائى
أَقولُ لَمّا اِبتَزَّها خاطِبٌ
مِن بَينِ أَعمامٍ وَآباءِ
أَرُحتِ في الرائِحِ يَومَ اللِوى
لا تَبعُدي يابِنتَ وَرقاءِ
صفحة القصيدة
ريقُ سُعدى يا اِبنَ الدُجَيلِ الشِفاءُ
فَاِسقِنيهِ لِكُلِّ داءٍ دَواءُ
نامَ عَنّي صَحبي وَلا أَعرِفُ النَو
مَ بِعَيني قَذىً وَبِالقَلبِ داءُ
وَيَقولُ الوُشاةُ أَحبَبتَ سُعدى
صَدَقوا وَالجَليلِ حُبّي عَياءُ
لا أَراني أَعيشُ قَد ظَعَنَ الحِ
بُ وَحَفَّت بُيوتِيَ الأَعداءُ
صفحة القصيدة
حَيِّيا صاحِبَيَّ أُمَّ العَلاءِ
وَاِحذَرا طَرفَ عَينِها الحَوراءِ
إِنَّ في عَينِها دَواءً وَداءً
لِمُلِمٍّ وَالداءُ قَبلَ الدَواءِ
رُبَّ مُمسٍ مِنها إِلَينا عَلى رَغ
مِ إِزاءٍ لا طابَ عَيشُ إِزاءِ
أَسقَمَت لَيلَةَ الثُلاثاءِ قَلبِي
وَتَصَدَّت في السَبتِ لي لِشَقائِي
صفحة القصيدة
تَجَهَّز طالَ في النَصَبِ الثَواءُ
وَمُنتَظَرُ الثَقيلِ عَلَيَّ داءُ
تَرَكتُ رِياضَةَ النَوكى قَديماً
فَإِنَّ رِياضَةَ النَوكى عَياءُ
إِذا ما سامَني الخُلَطاءُ خَسفاً
أَبَيتُ وَرُبَّما نَفَعَ الإِباءُ
وَإِغضائي عَلى البَزلاءِ وَهنٌ
وَوَجهُ سَبيلِها رَحبٌ فَضاءُ
صفحة القصيدة