المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قالوا أَلا تَستَجِدُّ بَيتاً
تَعجَبُ مِن حُسنِهِ البُيوت
فَقُلتُ ما ذَلِكُم صَوابٌ
حَفشٌ كَثيرٌ لِمَن يَموت
لَولا شِتاءٌ وَلَفحُ قَيظٍ
وَخَوفُ لِصٍّ وَحِفظُ قَوت
وَنِسوَةٌ يَبتَغينَ سِتراً
بَنَيتُ بُنيانَ عَنكَبوت
صفحة القصيدة
أَنتَ المُخاطَبُ أَيُّها الإِنسانُ
فَأَصِخ إِلَيَّ يَلُح لَكَ البُرهانُ
أُودِعتَ ما لَو قُلتُهُ لَكَ قُلتَ لي
هَذا لَعَمرُكَ كُلُّهُ هُذيانُ
فَاِنظُر بِعَقلِكَ مِن بَنانِكَ وَاِعتَبِر
إِتقانَ صَنعَتِهِ فَثَمَّ الشانُ
لِلَّهِ أَكياسٌ جَفَوا أَوطانَهُم
فَالأَرضُ أَجمَعُها لَهُم أَوطانُ
صفحة القصيدة
ما أَميَلَ النَفسَ إِلى الباطِلِ
وَأَهوَنَ الدُنيا عَلى العاقِلِ
تُرضي الفَتى في عاجِلٍ شَهوَةٌ
لَو خَسِرَ الجَنَّةَ في الآجِلِ
يَبيعُ ما يَبقى بِما يَنقَضي
فِعلُ السَفيهِ الأَحمَقِ الجاهِلِ
يا مَن رَأى لي واصِلاً مُرشِداً
وَإِنَّني أَكلَفُ بِالواصِلِ
صفحة القصيدة
كَأَنّي بِنَفسي وَهيَ في السَكَراتِ
تُعالِجُ أَن تَرقى إِلى اللَهَواتِ
وَقَد زُمَّ رَحلي وَاِستَقَلَّت رَكائِبي
وَقَد آذَنَتني بِالرَحيلِ حُداتي
إِلى مَنزِلٍ فيهِ عَذابٌ وَرَحمَةٌ
وَكَم فيهِ مِن زَجرٍ لَنا وَعِظاتِ
وَمِن أَعيُنٍ سالَت عَلى وَجَناتِها
وَمِن أَوجُهٍ في التُربِ مُنعَفِراتِ
صفحة القصيدة
قَد بَلَغتَ السِتينَ وَيحَكَ فَاِعلَم
أَنَّ ما بَعدَها عَلَيكَ تَلَوَّم
فَإِذا ما اِنقَضَت سِنوكَ وَوَلَّت
فَصَلَ الحاكِمُ القَضاءَ فَأَبرَم
أَنتَ مِثلُ السِجِلِّ يُنشَرُ حيناً
ثُمَّ يُطوى مِن بَعدِ ذاكَ وَيُختَم
كَيفَ يَلتَذُّ بِالحَياةِ لَبيبٌ
فَوَّقَت نَحوَهُ المَنِيَّةُ أَسهُم
صفحة القصيدة