المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يُقَصِّرُ قُربُكَ لَيلي الطَويلا
وَيَشفي وِصالُكَ قَلبي العَليلا
وَإِن عَصَفَت مِنكَ ريحُ الصُدودِ
فَقَدتُ نَسيمَ الحَياةِ البَليلا
كَما أَنَّني إِن أَطَلتُ العِثارَ
وَلَم يُبدِ عُذرِيَ وَجهاً جَميلا
وَجَدتُ أَبا القاسِمِ الظافِرَ ال
مُؤَيَّدَ بِاللَهِ مَولىً مُقيلا
صفحة القصيدة
هَل يَشكُرَنَّ أَبو الوَليد
إِدناءَكَ الأَمَلَ البَعيد
أَو أَن تُسَوِّغَ نِعمَةً
لِلدَهرِ أَسهَرَت الحَسود
إِن لَم يَدِن بِنَصيحَةٍ
تُرضيكَ فَهُوَ مِنَ اليَهود
لا زِلتَ رافِعَ رايَةٍ
تُضحي السُعودُ لَها جُنود
أَيُّها الظافِرُ أَبشِر بِالظَفَر
وَاِجتَلِ التَأييدَ في أَبهى الصوَّر
وَتَفَيَّأَ ظِلَّ سَعدٍ تَجتَني
فيهِ مِن غَرسِ المُنى أَحلى الثَمَر
وَرِدِ الصُبحَ فَكَم مُستَوحِشٍ
غَرِضٍ مِنكَ إِلى أُنُسِ الصَدَر
كانَ مِن قُربِكَ في عَيشٍ نَدٍ
عَطِرِ الآصالِ وَضّاحِ البُكَر
صفحة القصيدة
أَفاضَ سَماحُكَ بَحرَ النَدى
وَأَقبَسَ هَديُكَ نورَ الهُدى
وَرَدَّ الشَبابَ اِعتِلاقُكَ بَعدَ
مُفارَقَتي ظِلَّهُ الأَبرَدا
وَما زالَ رَأيُكَ فِيَّ الجَميلَ
يُفَتِّحُ لي الأَمَلَ الموصَدا
وَحَسبِيَ مِن خالِدِ الفَخرِ أَن
رَضيتَ قُبوليَ مُستَعبَدا
صفحة القصيدة
أَمَولايَ بُلِّغتَ أَقصى الأَمَل
وَسُوِّغتَ دَأباً نَساءَ الأَجَل
وَعُمِّرتَ ما شِئتَ في دَولَةٍ
تُقَصِّرُ عَنها طِوالُ الدُوَل
فَأَنتَ الَّذي غُرُّ أَفعالِهِ
تَحَلّى بِها الدَهرُ بَعدَ العَطَل
يُشَرِّفُ مَملوكَكَ المُستَرَقَّ
نَظمٌ مِنَ الكَلِمِ المُنتَخَل
صفحة القصيدة