المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
طابَت لَنا لَيلَتُنا الخالِيَه
فَلتُنسِناها هَذِهِ التالِيَه
أَبا المَعالي نَحنُ في راحَةٍ
فَانقُل إِلَينا القَدَمَ العالِيَه
لَيلَتُنا عاطِلَةٌ إِن تَغِب
عَنّا فَزُرنا كَي تُرى حالِيَه
أَنتَ الَّذي لَو تُشتَرى ساعَةٌ
مِنهُ بِدَهرٍ لَم تَكُن غالِيَه
هَوايَ وَإِن تَناءَت عَنكَ داري
كَمِثلِ هَوايَ في حالِ الجِوارِ
مُقيمٌ لا تُغَيِّرُهُ عَوادٍ
تُباعِدُ بَينَ أَحيانِ المَزارِ
رَأَيتُكَ قُلتَ إِنَّ الوَصلَ بَدرٌ
مَتى خَلَتِ البُدورُ مِنَ السِرارِ
وَرابَكَ أَنَّني جَلدٌ صَبورٌ
وَكَم صَبرٍ يَكونُ عَنِ اِصطِبارِ
صفحة القصيدة
لَو أَنَّني لَكَ في الأَهواءِ مُختارُ
لَما جَرَت بِالَّذي تَشكوهُ أَقدارُ
لَكِنَّها فِتَنٌ في مِثلِ غَيهَبِها
تَعمى البَصائِرُ إِن لَم تَعمَ أَبصارُ
فَأَحسِنِ الظَنِّ لا تَرتَب بِعَهدِ فَتىً
تَعفو العُهودُ وَتَبقى مِنهُ آثارُ
لَو كانَ يُعطى المُنى في الأَمرِ يُمكِنُهُ
لَما أَغَبَّكَ يَوماً مِنهُ زَوّارُ
صفحة القصيدة
أَنتَ المُسَبِبُ لِلوُلوع
وَمُثيرُ كامِنَةِ الدُموع
يَتَمَنَّيانِ لَو اِعفِيا
مَهما طَلَعتَ مِنَ الطُلوع
وَالظافِرُ المَلِكُ المُؤَيَّ
دُ واحِدٌ عَدلُ الجُموع
البَدرُ في سُحُبِ البُرو
دِ اللَيثُ في لَبَدِ الدُروع
صفحة القصيدة