المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَلَيلٍ أَدَمنا فيهِ شُربَ مُدامَةٍ
إِلى أَن بَدا لِلصُبحِ في اللَيلِ تَأثيرُ
وَجاءَت نُجومُ الصُبحِ تَضرِبُ في الدُجى
فَوَلَّت نُجومُ اللَيلِ وَاللَيلُ مَقهورُ
فَحُزنا مِنَ اللَذاتِ أَطيَبَ طيبِها
وَلَم يَعرُنا هَمٌّ وَلا عاقَ تَكديرُ
خَلا أَنَّهُ لَو طالَ دامَت مَسَرَّتي
وَلَكِن لَيالي الوَصلِ فيهِنَّ تَقصيرُ
اِخطُب فَمُلكُكَ يَفقِدُ الإِملاكا
وَاِطلُب فَسَعدُكَ يَضمَنُ الإِدراكا
وَصِلِ النُجومَ بِحَظِّ مَن لَو رامَها
هَجَرَت إِلَيهِ زُهرُها الأَفلاكا
وَاِستَهدِ مِن أَحمى مَراتِعَها المَها
فَالصَعبُ يَسمَحُ في عِنانِ هَواكا
يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي تَدبيرُهُ
أَضحى لِمَملَكَةِ الزَمانِ مِلاكا
صفحة القصيدة
قَد أَحسَنَ اللَهُ في الَّذي صَنَعَه
عارِضُ كَربٍ بِلُطفِهِ رَفَعَه
تَبارَكَ اللَهُ إِنَّ عادَةَ حُس
ناهُ مَعَ الشُكرِ غَيرُ مُنتَزَعَه
يا سَيِّدي المُستَبِدَّ مِن مِقَتي
بِخُطَّةٍ فاتَتِ الحِسابَ سَعَه
وافانيَ العِقدُ زينَ ناظِمُهُ
وَالوَشيُ لا راعَ حادِثٌ صَنَعَه
صفحة القصيدة
يا مَن تَزَيَّنَتِ الرِيا
سَةُ حينَ أُلبِسَ ثَوبَها
وَلَهُ يَدٌ يَئِسَ الغَما
مُ مِنَ أَن يُعارِضَ صَوبَها
جاءَتكَ جامِدَةُ المُدا
مِ فَخُذ عَلَيها ذَوبَها
لا اِفتِنانٌ كَاِفتِناني
في حُلى الظُرفِ الحِسانِ
خَصَّني بِالأَدَبِ اللَهُ
فَأَعلى فيهِ شاني
خاطِري أَنفَذُ مَهما
قيسَ مِن حَدِّ السِنانِ
أَيُّها المُرسِلُ أَطيا
رَ المُعَمّى لِاِمتِحاني
صفحة القصيدة