المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَنا ظَرفٌ لِلَهوِ كُلِّ ظَريفِ
أَنا مُستَودَعٌ لِعِلقٍ شَريفِ
أَنا كَالصَدرِ بِالإِحاطَةِ بِالرا
حِ إِذِ الراحُ كَالضَميرِ اللَطيفِ
سَل عَنِ الطَيِّباتِ فَهِيَ فُنونٌ
أُلِّفَت فِيَّ أَحسَنَ التَأليفِ
أَيُّ حُسنٍ يَفي بِحُسنِيَ مَحمو
لاً بِكَفَّي وَصيفَةٍ أَو وَصيفِ
وَبِنَفسي وَإِن أَضَرَّ بِنَفسي
قَمَرٌ لا يَنالُ مِنهُ السِرارُ
جالَ ماءُ النَعيمِ مِنهُ بِخَدٍّ
فيهِ لِلمُستَشِفِّ نورٌ وَنارُ
مُتَجَنٍّ يَحلو تَجَنّيهِ عِندي
فَهوَ يَجني وَمِنِّيَ الإِعتِذارُ
قَد عَلِقنا سِواكِ عِلقاً نَفيساً
وَصَرَفنا إِلَيهِ عَنكِ النُفوسا
وَلَبِسنا الجَديدَ مِن خِلعِ الحُ
بِّ وَلَم نَألُ أَن خَلَعنا اللَبيسا
لَيسَ مِنكِ الهَوى وَلا أَنتِ مِنهُ
اِهبِطي مِصرَ أَنتِ مِن قَومِ موسى
أَيَّتُها النَفسُ إِلَيهِ اِذهَبي
فَما لِقَلبي عَنهُ مِن مَذهَبِ
مُفَضَّضُ الثَغرِ لَهُ نُقطَةٌ
مِن عَنبَرٍ في خَدِّهِ المُذهَبِ
أَنسانِيَ التَوبَةَ مِن حُبِّهِ
طُلوعُهُ شَمساً مِنَ المَغرِبِ