المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
الدَهرُ إِن أَملى فَصيحٌ أَعجَمُ
يُعطي اِعتِباري ما جَهِلتُ فَأَعلَمُ
إِنَّ الَّذي قَدَرَ الحَوادِثَ قَدرَها
ساوى لَدَيهِ الشَهدَ مِنها العَلقَمُ
وَلَقَد نَظَرتُ فَلا اِغتِرابٌ يَقتَضي
كَدَرَ المَآلِ وَلا تَوَقٍّ يَعصِمُ
كَم قاعِدٍ يَحظى فَتُعجِبُ حالُهُ
مِن جاهِدٍ يَصِلُ الدَؤُوبَ فَيُحرَمِ
صفحة القصيدة
جاءَتكَ وافِدَةُ الشُمول
في المَنظَرِ الحَسَنِ الجَميل
لَم تَحظَ ذائِبَةً لَدَي
كَ وَلَم تَنَل حَظَّ القَبول
فَتَجامَدَت مُحتالَةً
وَالمَرءُ يَعجَزُ لا الحَويل
لَولا اِنقِلابُ العَينِ سُ
دَّت دونَ بُغيَتِها السَبيل
صفحة القصيدة
أَتاكَ مُحَيِّياً عَني اِعتِذارا
عَذارى دونَهُ ريقُ العَذارى
تَخالُ الشَهدَ مِنهُ مُستَمَدّاً
وَنَفحَ المِسكِ مِنهُ مُستَعارا
يَروقُ العَينَ مِنهُ جِسمُ ماءٍ
غَدا ثَوبُ الهَواءِ لَهُ شِعارا
وَلَولا أَنَّني قَد نِلتُ مِنهُ
وَلَم أَسكَر لَخِلتُ بِهِ عُقارا
صفحة القصيدة
لَستَ مِن بابَةِ المُلوكِ أَبا ال
عَبّاسِ دَعهُم فَشَأنُهُم غَيرُ شانِك
ما جَزاءُ الوَزيرِ مِنكَ إِذا اِخ
تَصَّكَ أَن تَستَمِرَّ في إِدمانِك
أَتُراهُ لا يَستَجيبُ لِإِمسا
كِكَ سَردُ العِراقِ تَحتَ لِسانِك
مُذ نَهانا عَنِ المُدامِ اِنتَهَينا
مَعَ أَنّا نُعَدُّ مِن صِبيانِك