المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
خُنتَ عَهدي وَلَم أَخُن
بِعتَ وُدّي بِلا ثَمَن
قائِلاً هَل مُزايِدٌ
رابِحاً ثُمَّ مَن يَزِن
عُدَّتي كُنتَ لِلزَما
نِ فَقَد حُلتَ وَالزَمَن
أَرخِصِ البَيعَ كَيفَ شِئ
تَ وَذَرني لَتَندَمَن
صفحة القصيدة
أَتَتكَ بِلَونِ المُحِبِّ الخَجِل
تُخالِطُ لَونَ المُحِبِّ الوَجِل
ثِمارٌ تَضَمَّنَ إِدراكَها
هَواءٌ أَحاطَ بِها مُعتَدِل
تَأَتّى لِإِلطافِ تَدريجِها
فَمِن حَرِّ شَمسٍ إِلى بَردِ ظِلّ
إِلى أَن تَناهَت شِفاءَ العَليلِ
وَأُنسَ المَشوقِ وَلَهوَ الغَزِل
صفحة القصيدة
وَلَمّا اِلتَقَينا لِلوَداعِ غُدَيَّةً
وَقَد خَفَقَت في ساحَةِ القَصرِ راياتُ
وَقُرِّنَتِ الجُردُ العِتاقُ وَصَفَّقَت
طُبولٌ وَلاحَت لِلفِراقِ عَلاماتُ
بَكَينا دَماً حَتّى كَأَنَّ عُيونَنا
لِجَريِ الدُموعِ الحُمرِ فيها جِراحاتُ
وَكُنّا نُرَجّي الأَوبَ بَعدَ ثَلاثَةٍ
فَكَيفَ وَقَد كانَت عَلَيها زِياداتُ
أَصِخ لِمَقالَتي وَاِسمَع
وَخُذ فيما تَرى أَو دَع
وَأَقصِر بَعدَها أَوزِد
وَطِر في إِثرِها أَو قَع
أَلَم تَعلَم بِأَنَّ الدَه
رَ يُعطي بَعدَما يَمنَع
وَأَنَّ السَعيَ قَد يُكدي
وَأَنَّ الظَنَّ قَد يَخدَع
صفحة القصيدة
قُل لِلوَزيرِ وَقَد قَطَعتُ بِمَدحِهِ
زَمَني فَكانَ السِجنُ مِنهُ ثَوابي
لا تَخشَ في حَقّي بِما أَمضَيتَهُ
مِن ذاكَ فِيَّ وَلا تَوَقَّ عِتابي
لَم تُخطِ في أَمري الصَوابَ مُوَفَّقاً
هَذا جَزاءُ الشاعِرِ الكَذّابِ