المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أوصي تَميماً إِن قُضاعَةَ ساقَها
قَوا الغَيثِ مِن دارٍ بُدومَةَ أَو جَدبِ
إِذا اِنتَجَعَت كَلبٌ عَليكُم فَمَكِّنوا
لَها الدارَ مِن سَهلِ المُباءَةِ وَالشَربِ
فَإِنَّهُمُ الأَحلافُ وَالغَيثُ مَرَّةً
يَكونُ بِشَرقٍ مِن بِلادٍ وَمِن غَربِ
أَشَدُّ حِبالٍ بَينَ حَيَّينِ مِرَّةً
حِبالٌ أُمِرَّت مِن تَميمٍ وَمِن كَلبِ
صفحة القصيدة
لَولا يَدا بِشرِ بنِ مَروانَ لَم أُبَل
تَكَثُّرَ غَيظٍ في فُؤادِ المُهَلَّبِ
فَإِن تُغلِقِ الأَبوابَ دوني وَتَحتَجِب
فَما لِيَ مِن أُمٍّ بِغافٍ وَلا أَبِ
وَلَكِنَّ أَهلَ القَريَتَينِ عَشيرَتي
وَلَيسوا بَوادٍ مِن عُمانَ مُصَوِّبِ
غَطاريفُ مِن قَيسٍ مَتى أَدعُ فيهُمِ
وَخِندَفَ يَأتوا لِلصَريخِ المُثَوِّبِ
صفحة القصيدة
عَجِبتُ لِرَكبٍ فَرَّحَتهُم مُليحَةٌ
تَأَلَّقُ مِن بَينِ الذَنابينِ فَاِلمِعا
فَلَم نَأتِها حَتّى لَعَنّا مَكانَها
وَحَتّى اِشتَفى مِن نَومِهِ صاحِبُ الكَرى
فَلَمّا أَتَينا مَن عَلى النارِ أَقبَلَت
إِلَينا وُجوهُ المُصطَلينَ ذَوي اللَحى
فَلَمّا نَزَلنا وَاِختَلَطنا بِأَهلِها
بَكوا وَاِشتَكَينا أَيَّ ساعَةَ مُشتَكى
صفحة القصيدة
أَبيتُ أُمَنّي النَفسَ أَن سَوفَ نَلتَقي
وَهَل هُوَ مَقدورٌ لِنَفسٍ لِقاؤُها
وَإِن أَلقَها أَو يَجمَعِ اللَهُ بَينَنا
فَفيها شِفاءُ النَفسِ مِنّي وَداؤُها
أُرَجّي أَميرَ المُؤمِنينَ لِحاجَةٍ
بِكَفَّيكَ بَعدَ اللَهِ يُرجى قَضاؤُها
وَأَنتَ سَماءُ اللَهِ فيها الَّتي لَهُم
مِنَ الأَرضِ يُحيِي مَيِّتَ الأَضِ ماؤُها
صفحة القصيدة
سَما لَكَ شَوقٌ مِن نَوارٍ وَدونَها
سُوَيقَةُ وَالدَهنا وَعَرضُ جِوائِها
وَكُنتُ إِذا تُذكَر نَوارُ فَإِنَّها
لِمُندَمِلاتِ النَفسِ تَهياضُ دائِها
وَأَرضٍ بِها جَيلانُ ريحٍ مَريضَةٍ
يَغُضُّ البَصيرُ طَرفَهُ مِن فَضائِها
قَطَعتُ عَلى عَيرانَةٍ حِميَرِيَّةٍ
كُمَيتٍ يَئِطُّ النِسعُ مِن صُعَدائِها
صفحة القصيدة