المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِذا ما بَريدُ النَضرِ جاءَ بِنَصرِهِ
وَسُلطانِهِ أَلقى قُيودَ اِبنِ غالِبِ
لَئِن مالِكٌ أَمسى قَدِ اِنشَعَبَت بِهِ
شَعوبُ الَّتي يودى لَها كُلُّ ذاهِبِ
لَقَد أَنزَلَ اللَهُ الَّذي تَلتَقي بِهِ
عَلَيهِ مَنايا المَوتِ مِن كُلِّ جانِبِ
لَئِن مالِكٌ أَمسى ذَليلاً لَطالَما
سَعى في الَّتي لا فا لَها غَيرَ آيِبِ
صفحة القصيدة
وَرَكبٍ كَأَنَّ الريحَ تَطلُبُ عِندَهُم
لَها تِرَةً مِن جَذبِها بِالعَصائِبِ
يَغُضّونَ أَطرافَ العِصِيِّ كَأَنَّها
تُخَزِّمُ بِالأَطرافِ شَوكَ العَقارِبِ
سَرَوا يَخبِطونَ اللَيلَ وَهيَ تَلُفُّهُم
عَلى شُعَبِ الأَكوارِ مِن كُلِّ جانِبِ
إِذا ما رَأوا ناراً يَقولونَ لَيتَها
وَقَد خَصِرَت أَيديهِمُ نارُ غالِبِ
صفحة القصيدة
أَلا زَعَمَت عِرسي سُوَيدَةُ أَنَّها
سَريعٌ عَلَيها حِفظَتي لِلمُعاتِبِ
وَمُكثِرَةٍ يا سَودَ وَدَّت لَوَ أَنَّها
مَكانَكِ وَالأَقوامُ عِندَ الضَرايِبِ
وَلَو سَأَلَت عَنّي سُوَيدَةُ أُنبِئَت
إِذا كانَ زادُ القَومِ عَقرَ الرَكايِبِ
بِضَربي بِسَيفي ساقَ كُلُّ سَمينَةٍ
وَتَعليقِ رَحلي ماشِياً غَيرَ راكِبِ
صفحة القصيدة