المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تَضاحَكَت أَن رَأَت شَيباً تَفَرَّعَني
كَأَنَّها أَبصَرَت بَعضَ الأَعاجيبِ
مِن نِسوَةٍ لِبَني لَيثٍ وَجيرَتِهِم
بَرَحنَ بِالعَينِ مِن حُسنٍ وَمِن طيبِ
فَقُلتُ إِنَّ الحَوارِيّاتِ مَعطَبَةٌ
إِذا تَفَتَّلنَ مِن تَحتِ الجَلابيبِ
يَدنَونَ بِالقَولِ وَالأَحشاءُ نائِيَةٌ
كَدَأبِ ذي الصِعنِ مِن نَأيٍ وَتَقريبِ
صفحة القصيدة
إِذا لاقى بَنو مَروانَ سَلّوا
لِدينِ اللَهِ أَسيافاً غِضابا
صَوارِمَ تَمنَعُ الإِسلامَ مِنهُم
يُوَكَّلُ وَقعُهُنَّ بِمَن أَرابا
بِهِنَّ لَقوا بِمَكَّةَ مُلحِديها
وَمَسكِنَ يُحسِنونَ بِها الضَرابا
فَلَم يَترُكنَ مِن أَحَدٍ يُصَلّي
وَراءَ مُكَذِّبٍ إِلّا أَنابا
صفحة القصيدة
لَعَمري لَقَد أَوفى وَزادَ وَفاؤُهُ
عَلى كُلِّ جارٍ جارُ آلِ المُهَلَّبِ
أَمَرَّ لَهُم حَبلاً فَلَمّا اِرتَقوا بِهِ
أَتى دونَهُ مِنهُم بِدَرءٍ وَمَنكَبِ
وَقالَ لَهُم حُلّوا الرَحالَ فَإِنَّكُم
هَرَبتُم فَأَلقَوها إِلى خَيرِ مَهرَبِ
أَتوهُ وَلَم يُرسِل إِلَيهِم وَما أَلوا
عَنِ الأَمنَعِ الأَوفى الجِوارَ المُهَذَّبِ
صفحة القصيدة
وَإِجّانَةٍ رَيّا الشَروبِ كَأَنَّها
إِذا اِغتُمِسَت فيها الزُجاجَةُ كَوكَبُ
مُخَتَّمَةٍ مِن عَهدِ كِسرى بنِ هُرمُزٍ
بَكَرنا عَلَيها وَالفَراريجُ تَنعَبُ
سَبَقتُ بِها يَومَ القِيامَةِ إِذ دَنا
وَما لِلصِبا بَعدَ القِيامَةِ مَطلَبُ