المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَنا اِبنُ ضَبَّةَ فَرعٌ غَيرُ مُؤتَشَبِ
يَعلو شِهابي لَدى مُستَخمَدِ اللَهَبِ
سَعدُ بنُ ضَبَّةَ تَنميني لِرابِيَةٍ
تَعلو الرَوابِيَ في عِزٍّ وَفي حَسَبِ
إِذا حَلَلتَ بِأَعلاها رَأَيتَ بِها
دوني حَوامِيَ مِن عِرّيسِها الأَشِبِ
المانِعينَ غَداةَ الرَوعِ نِسوَتَهُم
وَالضارِبينَ كِباشَ العارِضِ اللَجِبِ
صفحة القصيدة
أَلا أَيُّها السُؤالُ عَن جِلَّةِ القِرى
وَعَن غالِبٍ وَالقَبرُ مِن دونِ غالِبِ
لَقَد ضَمَّتِ الأَكفانُ مِن آلِ دارِمٍ
فَتىً فايِضَ الكَفَّينِ مَحضَ الضَرايِبِ
فَمَن لِقِرى المَقرورِ في لَيلَةِ الصَبا
وَساعٍ عَلى آثارِ تِلكَ النَوايِبِ
وَأَنتَ لِلناسِ نورٌ يُستَضاءُ بِهِ
كَما أَضاءَ لَنا في الظُلمَةِ اللَهَبُ
أَلا تَرى الناسَ ما سَكَّنتَهُم سَكَنوا
وَإِن غَضِبتَ أَزالَ الإِمَّةَ الغَضَبُ
جاءَت بِهِ حُرَّةٌ كَالشَمسِ طالِعَةً
لِلبَدرِ شيمَتُها الإِسلامُ وَالحَسَبُ
كَم مِن رَئيسٍ فَلى بِالسَيفِ هامَتَهُ
كَأَنَّهُ حينَ وَلّى مُدبِراً خَرَبُ
أَعَيّاشُ قَد بَرذَنتَ خَيلَكَ كُلُّها
وَقَد كُنتَ قَبلَ اِبنَي جَديلَةَ مُعرِبا
تَحَظّى بِإِنكاحِ اللِئامِ وَإِنَّما
أَتَيتَ الَّتي أَخزَت شُهوداً وَغُيَّبا
أَتاكَ اِبنُ أَعيا حينَ أَعياهِ شَيخُهُ
لِيَجعَلَ بِنتَ الزَبرَقانِ لَهُ أَبا
نُكِستَ عَنِ التَشبيبِ قِرداً وَلَم تَكُن
لِتُشبِهَ عِندَ السِنِّ حَزناً وَتَغلِبا