المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لِيَهنِ الهُدى إِنجاحُ سَعيِكَ في العِدا
وَأَن راحَ صُنعُ اللَهِ نَحوَكَ وَاِغتَدى
وَنَهجُكَ سُبلَ الرُشدِ في قَمعِ مَن غَوى
وَعَدلُكَ في اِستِئصالِ مَن جارَ وَاِعتَدى
وَأَن باتَ مَن والاكَ في نَشوَةِ الغِنى
وَأَصبَحَ مَن عاداكَ في غَمرَةِ الرَدى
وَبُشراكَ دُنيا غَضَّةُ العَهدِ طَلقَةٌ
كَما اِبتَسَمَ النُوّارُ عَن أَدمُعِ النَدى
صفحة القصيدة
لِلحُبِّ في تِلكَ القِبابِ مَرادُ
لَو ساعَفَ الكَلِفَ المَشوقَ مُرادُ
لِيَغُر هَواكَ فَقَد أَجَدَّ حِمايَةً
لِفَتاةِ نَجدٍ فِتيَةٌ أَنجادُ
كَم ذا التَجَلُّدُ لَن يُساعِفَكَ الهَوى
بِالوَصلِ إِلّا أَن يَطولَ نِجادُ
أَعَقيلَةَ السَربِ المُباحَ لِوِردِها
صَفوُ الهَوى إِذ حُلِّىءَ الوُرّادُ
صفحة القصيدة
أَلا هَل دَرى الداعي المُثَوِّبُ إِذ دَعا
بِنَعيِكَ أَنَّ الدينَ مِن بَعضِ ما نَعى
وَأَنَّ التُقى قَد آذَنَتنا بِفُرقَةٍ
وَأَنَّ الهُدى قَد بانَ مِنكِ فَوَدَّعا
لِرُزئِكِ تَنهَلُّ الدُموعُ فَمِثلُهُ
إِذا حَلَّ وَدَّ القَلبُ لو كانَ مَدمَعا
لَقَد أَجهَشَ الإِخلاصُ بِالأَمسِ باكِياً
عَلَيكِ كَما حَنَّ اليَقينُ فَرَجَّعا
صفحة القصيدة
أَجَل إِنَّ لَيلى حَيثُ أَحياؤُها الأُسدُ
مَهاةٌ حَمَتها في مَراتِعِها أُسدُ
يَمانِيَةٌ تَدنو وَيَنأى مَزارُها
فَسِيّانِ مِنها في الهَوى القُربُ وَالبُعدُ
إِذا نَحنُ زُرناها تَمَرَّدَ مارِدٌ
وَعَزَّ فَلَم نَظفَر بِهِ الأَبلَقُ الفَردُ
تَحولُ رِماحُ الخَطِّ دونَ اِعتِيادِها
وَخَيلٌ تَمَطّى نَحوَ غاياتِها جُردُ
صفحة القصيدة
هُوَ الدَهرُ فَاِصبِر لِلَّذي أَحدَثَ الدَهرُ
فَمِن شِيَمِ الأَبرارِ في مِثلِها الصَبرُ
سَتَصبِرُ صَبرَ اليَأسِ أَو صَبرَ حِسبَةٍ
فَلا تَرضَ بِالصَبرِ الَّذي مَعَهُ وِزرُ
حِذارَكَ مِن أَن يُعقِبَ الرِزءُ فِتنَةً
يَضيقُ لَها عَن مِثلِ أَخلاقِكَ العُذرُ
إِذا أَسِفَ الثَكلُ اللَبيبَ فَشَفَّهُ
رَأى أَبرَحَ الثَكلَينِ أَن يَحبِطَ الأَجرُ
صفحة القصيدة