المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لِبيضِ الطُلى وَلِسودِ اللِمَم
بِعَقلِيَ مُذ بِنَّ عَنّي لَمَم
فَفي ناظِري عَن رَشادٍ عَمىً
وَفي أُذُني عَن مَلامٍ صَمَم
قَضَت بِشِماسي عَلى العاذِلينَ
شُموسٌ مُكَلَّلَةٌ بِالظُلَم
فَما سَقِمَت لَحَظاتُ العُيو
نِ إِلّا لِتُغرِيَني بِالسَقَم
صفحة القصيدة
في جِوارِكُم الذَليلُ
وَحَدّي في رَجائِكُمُ الكَليلُ
نَصيبٌ مِن وِلايَتِكُم كَثيرٌ
وَحَظٌّ مِن عِنايَتِكُم قَليلُ
لَمُختَلِفانِ مِن حالَيَّ مَهما
أَجالَ الفِكرَ بَينَهُما مُجيلُ
أَتَحيا أَنفُسُ الآمالِ فيكُم
وَلي أَثناءَها أَمَلٌ قَتيلُ
صفحة القصيدة
أَلَم يَأنِ أَن يَبكي الغَمامُ عَلى مِثلي
وَيَطلُبَ ثَأري البَرقُ مُنصَلَتَ النَصلِ
وَهَلّا أَقامَت أَنجُمُ اللَيلِ مَأتَماً
لِتَندُبَ في الآفاقِ ماضاعَ مِن نَثلي
وَلو أَنصَفَتني وَهيَ أَشكالُ هِمَّتي
لَأَلقَت بِأَيدي الذُلِّ لَمّا رَأَت ذُلّي
وَلا افتَرَقَت سَبعُ الثُرَيّا وَغاضَها
بِمَطلَعِها مافَرَّقَ الدَهرُ مِن شَملي
صفحة القصيدة
عُمِّرَ مَن يَعمُرُ ذا المَجلِسا
أَطوَلَ عُمرٍ يُبهِجُ الأَنفُسا
وَبَعدَ ذا عُوِّضَ عَن دارِهِ
عَدناً وَمِن ديباجِهِ السُندُسا
وَوُفِّيَ الفَوزَ بِها وَالرِضى
وَوُقِّيَ الأَسواءَ وَالأَبؤُسا
وَدامَ عَبّادٌ لِعَهدِ الهُدى
يَحرُسُ حَتّى يُفنِيَ الأَحرُسا
صفحة القصيدة
مَرادُهُمُ حَيثُ السِلاحُ خَمائِلُ
وَمَورِدُهُم حَيثُ الدِماءُ مَناهِلُ
وَدونَ المُنى فيهِم جِيادٌ صَوافِنٌ
وَمَأثورَةٌ بيضٌ وَسُمرٌ عَوامِلُ
لِكُلِّ نَجيدٍ في النِجادِ كَأَنَّما
تُناطُ بِمَتنِ الرُمحِ مِنهُ الحَمائِلُ
طَويلٌ عَلَينا لَيلُهُ مِن حَفيظَةٍ
كَأَنَّ صَباباتِ النُفوسِ طَوائِلُ
صفحة القصيدة