المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا أَيُّها المَلِكُ الجَلي
لُ يُكِلُّ أَلسُنَنا جَلالُك
أُنظُر إِلى مُحتَلَّنا
قَد زانَ ساحَتَهُ اِحتِلالُك
نَهرٌ وَرَوضٌ نَحنُ بَينَهُ
ما تُفَيُّئِنا ظِلالُك
قَد فاضَ في هَذا نَدا
كَ وَنَعَّمَت هَذا خِلالُك
ما جالَ بَعدَكِ لَحظي في سَنا القَمَرِ
إِلّا ذَكَرتُكِ ذِكرَ العَينِ بِالأَثَرِ
وَلا اِستَطَلتُ ذَماءَ اللَيلِ مِن أَسَفٍ
إِلّا عَلى لَيلَةٍ سَرَّت مَعَ القِصَرِ
ناهيكِ مِن سَهَرٍ بَرحٍ تَأَلَّفَهُ
شَوقٌ إِلى ما اِنقَضى مِن ذَلِكَ السَمَرِ
فَلَيتَ ذاكَ السَوادَ الجَونَ مُتَّصِلٌ
لَو اِستَعارَ سَوادَ القَلبِ وَالبَصَرِ
صفحة القصيدة
أَما وَأَلحاظٍ مِراضٍ صِحاح
تُصبي وَأَعطافٍ نَشاوى صَواح
لِفاتِنٍ بِالحُسنِ في خَدِّهِ
وَردٌ وَأَثناءَ ثَناياهُ راح
لَم أَنسَ إِذ باتَت يَدي لَيلَةً
وِشاحَهُ اللاصِقَ دونَ الوِشاح
أَلمَمتُ بِالأَلطَفِ مِنهُ وَلَم
أَجنَح إِلى ما فيهِ بَعضُ الجُناح
صفحة القصيدة
غَمَرَتني لَكَ الأَيادي البيضُ
نَشَبٌ وافِرٌ وَجاهُ عَريضُ
كُلَّ يَومٍ يَجِدُّ مِنكَ اِهتِبالٌ
عَهدُ شُكري عَلَيهِ غَضُّ غَريضُ
بَوَّأَتني نُعماكَ جَنَةَ عَدنٍ
جالَ في وَصفِها فَضَلَّ القَريضُ
مُجتَنىً مُدِّنٍ وَظِلٌّ بَرودٌ
وَنَسيمٌ يَشفي النُفوسَ مَريضُ
صفحة القصيدة
ما طولُ عَذلِكِ لِلمَحِبُّ بِنافِعِ
ذَهَبَ الفُؤادُ فَلَيسَ فيهِ بِراجِعِ
فُنِّدتِ حينَ طَمِعتِ في سُلوانِهِ
هَيهاتَ لا ظَفَرٌ هُناكَ لِطامِعِ
فَدَعيهِ حَيثُ يَطولُ ميدانُ الصِبا
كَيما يَجُرُّ بِهِ عِنانَ الخالِعِ
ماذا يُريبُكِ مِن فَتىً عَزَّ الهَوى
فَعَنا لِنَخوَتِهِ بِذِلَّةِ خاضِعِ
صفحة القصيدة