المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عِذَري إِن عَذَلتَ في خَلعِ عُذري
غُصُنٌ أَثمَرَت ذُراهُ بِبَدرِ
هَزَّ مِنهُ الصَبا فَقَوَّمَ شَطراً
وَتَجافى عَنِ الوِشاحِ بِشَطرِ
رَشَأٌ أَقصَدَ الجَوانِحَ قَصداً
عَن جُفونٍ كُحِلنَ عَمداً بِسِحرِ
كُسِيَ الحُسنَ فَهُوَ يَفتَنُّ فيهِ
ساحِباً ذَيلَ بُردِهِ المُسبَكِرِّ
صفحة القصيدة
سَأُهدي النَفسَ في نَفسِ الشَمالِ
فَقَد لَقِحَ التَشَوُّقُ عَن حِيالِ
إِلى الشَثنِ العَزائِمِ إِن أُثيرَت
حَفيظَتُهُ إِلى اللَدنِ الخِلالِ
إِلى الوَضّاحِ آثارَ المَساعي
إِلى النَفّاحِ أَخبارَ المَعالي
إِلى مَلِكٍ هُوَ المَعنى المُجَلّى
بِهِ الإِشكالُ مِن لَفظِ الكَمالِ
صفحة القصيدة
أَقدِم كَما قَدِمَ الرَبيعُ الباكِرُ
وَاِطلُع كَما طَلَعَ الصَباحُ الزاهِرُ
قَسَماً لَقَد وَفّى المُنى وَنَفى الأَسى
مَن أَقدَمَ البُشرى بِأَنَّكَ صادِرُ
لِيُسَرَّ مُكتَئِبٌ وَيُغفِيَ ساهِرٌ
وَيَراحَ مُرتَقِبٌ وَيوفِيَ ناذِرُ
قَفَلٌ وَإِبلالٌ عَقيبَ مُطيفَةٍ
غَشِيَت كَما غَشِيَ السَبيلَ العابِرُ
صفحة القصيدة
لَستُ بِالجاحِدِ آلاءَ العِلَل
كَم لَها مِن أَلَمٍ يُدني الأَمَل
أَجتَلي مِن أَجلِها بَدرَ العُلا
مُشرِقاً في مَنزِلي حينَ كَمَل
حُلَّةٌ أَلبَسَ عَيني فَخرَها
فَاِغتَدَت تَرفُلُ في أَبهى الحُلَل
رَفَّ بِشرُ الأُفقِ في عَيني لَها
لا لِأَنَّ الشَمسَ حَلَّت في الحَمَل
صفحة القصيدة
أَعَرفُكِ راحَ في عُرفِ الرِياحِ
فَهَزَّ مِنَ الهَوى عِطفَ اِرتِياحي
وَذِكرُكِ ما تَعَرَّضَ أَم عَذابٌ
غَصِصتُ عَلَيهِ بِالعَذبِ القَراحِ
وَهَل أَنا مِنكِ في نَشَواتِ شَوقٍ
هَفَت بِالعَقلِ أَو نَشَواتِ راحِ
لَعَمرُ هَواكِ ما وَرِيَت زِنادٌ
لِوَصلٍ مِنكِ طالَ لَها اِقتِداحي
صفحة القصيدة