المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَدِرها فَقَد حَسُنَ المَجلِسُ
وَقَد آنَ أَن تُترَعَ الأَكؤُسُ
وَلا بَأسَ إِن كانَ وَلّى الرَبيعُ
إِذا لَم تَجِد فَقدَهُ الأَنفُسُ
فَإِنَّ خِلالَ أَبي عامِرٍ
بِها يَحضُرُ الوَردُ وَالنَرجِسُ
لِيَهنِكَ أَن أَحمَدتَ عاقِبَةَ الفَصدِ
فَلِلَّهِ مِنّا أَجمَلُ الشُكرِ وَالحَمدِ
وَيا عَجَباً مِن أَنَّ مِبضَعَ فاصِدٍ
تَلَقَّيتَهُ لَم يَنصَرِف نابِيَ الحَدِّ
وَمِن مُتَوَلّي فَصدِ يُمناكَ كَيفَ لَم
يَهُلهُ عُبابُ البَحرِ في مُعظَمِ المَدِّ
وَلَم تَغشَهُ الشَمسُ المُنيرُ شُعاعُها
فَيُخطِئَ فيما رامَهُ سَنَنَ القَصدِ
صفحة القصيدة
أَحمَدتَ عاقِبَةَ الدَواءِ
وَنِلتَ عافِيَةَ الشِفاءِ
وَخَرَجتَ مِنهُ مِثلَما
خَرَجَ الحُسامُ مِنَ الجِلاءِ
وَبَقيتَ لِلدُنيا فَأَن
تَ دَواؤُها مِن كُلِّ داءِ
وَوَرِثتَ أَعمارَ العِدى
وَقَسَمتَها في الأَولِياءِ
صفحة القصيدة
سَرَّكَ الدَهرُ وَساءَ
فَاقنَ شُكراً وَعَزاءَ
كَم أَفادَ الصَبرُ أَجراً
وَاِقتَضى الشُكرُ نَماءَ
أَنتَ إِن تَأسَ عَلى
المَفقودِ إِلفاً وَاِجتِباءَ
فَاسلُ عَنهُ غَيرَةً
وَاِحتَمِل الرُزءَ إِباءَ
صفحة القصيدة
هَذا الصَباحُ عَلى سُراكِ رَقيبا
فَصِلي بِفَرعِكِ لَيلَكِ الغِربيبا
وَلَدَيكِ أَمثالَ النُجومِ قَلائِدٌ
أَلِفَت سَماءَكِ لَبَّةً وَتَريبا
لِيَنُب عَنِ الجَوزاءَ قُرطُكِ كُلَّما
جَنَحَت تَحُثُّ جَناحَها تَغريبا
وَإِذا الوِشاحُ تَعَرَّضَت أَثناؤُهُ
طَلَعَت ثُرَيّا لَم تَكُن لِتَغيبا
صفحة القصيدة