المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بحر الرمل قافية س
ما عَلى ظَنِّيَ باسُ
يَجرَحُ الدَهرُ وَياسو
رُبَّما أَشرَفَ بِالمَر
ءِ عَلى الآمالِ ياسُ
وَلَقَد يُنجيكَ إِغفا
لٌ وَيُرديكَ احتِراسُ
وَالمَحاذيرُ سِهامٌ
وَالمَقاديرُ قِياسُ
صفحة القصيدة
عَذيري مِن خَليلٍ يَستَطيلُ
يَميلُ مَعَ الزَمانِ كَما يَميلُ
وَيَرضى أَن تَضيعَ سُدىً حُقوقي
وَباعي في الهَوى باعٌ طَويلُ
أَشَمساً أَشرَقَت مِن عَبدِ شَمسٍ
أَما لَكَ في سِوى قَلبي أُفولُ
أَما يُمحى عِتابُكَ كُلَّ يَومٍ
أَما يُرجى إِلى وَصلٍ وُصولُ
صفحة القصيدة
سِرّي وَجَهري أَنَّني هائِمُ
قامَ بِكَ العُذرُ فَلا لائِمُ
لا يَنَمِ الواشي الَّذي غَرَّني
ها أَنا في ظِلِّ الرِضى نائِمُ
عُدتَ إِلى الوَصلِ كَما أَشتَهي
فَالهَجرُ باكٍ وَالرِضى باسِمُ
حَسبي أَنا المَظلومُ فيما جَرى
وَإِن تَشَأ قُلتَ أَنا الظالِمُ
صفحة القصيدة
أَمّا رِضاكَ فَعِلقٌ ما لَهُ ثَمَنٌ
لَو كانَ سامَحَني في وَصلِهِ الزَمَنُ
تَبكي فِراقَكَ عَينٌ أَنتَ ناظِرُها
قَد لَجَّ في هَجرِها عَن هَجرِكَ الوَسَنُ
إِنَّ الزَمانَ الَّذي عَهدي بِهِ حَسَنٌ
قَد حالَ مُذ غابَ عَنّي وَجهُكَ الحَسَنُ
أَنتَ الحَياةُ فَإِن يُقدَر فِراقُكَ لي
فَليُحفَرِ القَبرُ أَو فَليُحضَرِ الكَفَنُ
صفحة القصيدة
أَذَكَرتَني سالِفَ العَيشِ الَّذي طابا
يا لَيتَ غائِبَ ذاكَ العَهدِ قَد آبا
إِذ نَحنُ في رَوضَةٍ لِلوَصلِ نَعَّمَها
مِنَ السُرورِ غَمامٌ فَوقَها صابا
إِنّي لَأَعجَبُ مِن شَوقٍ يُطاوِلُني
فَكُلَّما قيلَ فيهِ قَد قَضى ثابا
كَم نَظرَةٍ لَكَ في عَيني عَلِمتَ بِها
يَومَ الزِيارَةِ أَنَّ القَلبَ قَد ذابا
صفحة القصيدة