المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَشمَتِّ بي فيكِ العِدا
وَبَلَغتِ مِن ظُلمي المَدى
لَو كانَ يَملِكُ فِديَةً
مِن حُبُّكِ القَلبُ افتَدى
كُنتِ الحَياةَ لِعاشِقٍ
مُذ حُلتِ أَيقَنَ بِالرَدى
لَم يَسلُ عَنكِ وَلَو سَلا
لَعَذَرتُهُ فَبِكِ افتَدى
صفحة القصيدة
لَو تُرِكنا بِأَن نَعودَكَ عُدنا
وَقَضَينا الَّذي عَلَينا وَزِدنا
غَيرَ أَنَّ الهَوى اِستَطارَ حَديثاً
فَانتَحَتنا العُيونُ لَمّا حُسِدنا
فَلَوَ انَّ النُفوسَ تُقبَلُ مِنّا
لَسَمَحنا بِها فِداءً وَجدُنا
جازَيتَني عَن تَمادي الوَصلِ هِجرانا
وَعَن تَمادي الأَسى وَالشَوقِ سُلوانا
بِاللَهِ هَل كانَ قَتلي في الهَوى خَطَأً
أَم جِئتَهُ عامِداً ظُلماً وَعُدوانا
عَهدي كَعَهدِكَ ما الدُنيا تُغَيِّرُهُ
وَإِن تَغَيَّرَ مِنكَ العَهدُ أَلوانا
ما صَحَّ وُدِّيَ إِلّا اعتَلَّ وُدُّكَ لي
وَلا أَطَعتُكَ إِلّا زِدتَ عِصيانا
صفحة القصيدة
يا قاطِعاً حَبلَ وُدّي
وَواصِلاً حَبلَ صَدّي
وَسالِياً لَيسَ يَدري
بِطولِ بَثّي وَوَجدي
لَو كانَ عِندَكَ مِنّي
مِثلُ الَّذي مِنكَ عِندي
لَبِتَّ بَعدِيَ مِثلي
وَبِتُّ مِثلَكَ بَعدي
أَرخَصتِني مِن بَعدِ ما أَغلَيتِني
وَحَطَطتِني وَلَطالَما أَعلَيتِني
بادَرتِني بِالعَزلِ عَن خُطَطِ الرِضى
وَلَقَد مَحضتُ النُصحَ إِذ وَلَّيتِني
هَلّا وَقَد أَعلَقتِني شَرَكَ الهَوى
عَلَّلتِني بِالوَصلِ أَو سَلَّيتِني
الصَبرُ شَهدٌ عِندَما جَرَّعتِني
وَالنارُ بَردٌ عِندَما أَصلَيتِني
صفحة القصيدة