المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا ناسِياً لي عَلى عِرفانِهِ تَلَفي
ذِكرُكَ مِنِّيَ بِالأَنفاسِ مَوصولُ
وَقاطِعاً صِلَتي مِن غَيرِ ما سَبَبٍ
تَاللَهِ إِنَّكَ عَن روحي لَمَسؤولُ
ما شِئتَ فَاصنَعهُ كُلٌّ مِنكَ مُحتَمَلٌ
وَالذَنبُ مُغتَفَرٌ وَالعُذرُ مَقبولُ
لَو كُنتَ حَظِّيَ لَم أَطلُب بِهِ بَدَلاً
أَو نِلتُ مِنكَ الرِضا لَم يَبقَ مَأمولُ
هَل لِداعيكَ مُجيبُ
أَم لِشاكيكَ طَبيبُ
يا قَريباً حينَ يَنأى
حاضِراً حينَ يَغيبُ
كَيفَ يَسلوكَ مُحِبٌّ
زانَهُ مِنكَ حَبيبُ
إِنَّما أَنتَ نَسيمٌ
تَتَلَقّاهُ القُلوبُ
صفحة القصيدة
سَأَقنَعُ مِنكِ بِلَحظِ البَصَر
وَأَرضى بِتَسليمِكِ المُختَصَر
وَلا أَتَخَطّى التِماسَ المُنى
وَلا أَتَعَدّى اِختِلاسَ النَظَر
أَصونُكِ مِن لَحَظاتِ الظُنونِ
وَأُعليكِ عَن خَطَراتِ الفِكَر
وَأَحذَرُ مِن لَحَظاتِ الرَقيبِ
وَقَد يُستَدامُ الهَوى بِالحَذَر
لَئِن فاتَني مِنكِ حَظُّ النَظَر
لِأَكتَفِيَن بِسَماعِ الخَبَر
وَإِن عَرَضَت غَفلَةٌ لِلرَقيبِ
فَحَسبِيَ تَسليمَةٌ تُختَصَر
أُحاذِرُ أَن تَتَظَنّى الوُشاةُ
وَقَد يُستَدامُ الهَوى بِالحَذَر
وَأَصبِرُ مُستَيقِناً أَنَّهُ
سَيَحظى بِنَيلِ المُنى مَن صَبَر
يا لَيلُ طُل لا أَشتَهي
إِلّا بِوَصلٍ قِصَرَك
لَو باتَ عِندي قَمَري
ما بِتُّ أَرعى قَمَرَك
يا لَيلُ خَبِّر أَنَّني
أَلتَذُّ عَنهُ خَبَرَك
بِاللَهِ قُل لي هَل وَفى
فَقالَ لا بَل غَدَرَك