المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَعَمري لَقَد أَردى نَوارَ وَساقَها
إِلى الغَورِ أَحلامٌ قَليلٌ عُقولُها
مُعارِضَةَ الرُكبانِ في شَهرِ ناجِرٍ
عَلى قَتَبٍ يَعلو الفَلاةَ دَليلُها
وَما خِفتُها إِن أَنكَحَتني وَأَشهَدَت
عَلى نَفسِها لي أَن تَبَجَّسَ غولُها
أَبَعدَ نَوارٍ آمَنَنَّ ظَعينَةً
عَلى الغَدرِ ما نادى الحَمامَ هَديلُها
صفحة القصيدة
أَهلَكتَ مالَ اللَهِ في غَيرِ حَقِّهِ
عَلى النَهَرِ المَشؤومِ غَيرِ المُبارَكِ
وَتَضرِبُ أَقواماً صِحاحاً ظُهورُها
وَتَترُكُ حَقَّ اللَهِ في ظَهرِ مالِكِ
أَإِنفاقَ مالِ اللَهِ في غَيرِ كُنهِهِ
وَمَنعاً لُحَقِّ المُرمَلاتِ الضَوانِكِ
عَجِبتُ لِأَقوامٍ تَميمٌ أَبوهُمُ
وَهُم في بَني سَعدٍ عِراضُ المَبارِكِ
وَكانوا سَراةَ الحَيِّ قَبلَ مَسيرِهِم
مَعَ الأُسدِ مُصفَرّاً لِحاها وَمالِكِ
وَنَحنُ نَفَينا مالِكاً عَن بِلادِنا
وَنَحنُ فَقَأنا عَينَهُ بِالنَيازِكِ
فَما ظَنُّكُم بِاِبنِ الحَوارِيِّ مُصعَبٍ
إِذا اِفتَرَّ عَن أَنيابِهِ غَيرَ ضاحِكِ
صفحة القصيدة