المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لا فَضلُ إِلّا فَضلُ أُمٍّ عَلى اِبنِها
كَفَضلِ أَبي الأَشبالِ عِندَ الفَرَزدَقِ
تَدارَكَني مِن هُوَّةٍ كانَ قَعرُها
ثَمانينَ باعاً لِلطَويلِ العَشَنَّقِ
إِذا ما تَرامَت بِاِمرِئٍ مُشرِفاتُها
إِلى قَعرِها لَم يَدرِ مِن أَينَ يَرتَقي
طَليقُ أَبي الأَشبالِ أَصبَحتُ شاكِراً
لَهُ شِعرُ نُعمى فَضلُها لَم يُرَنَّقِ
صفحة القصيدة
حَمَّلتُ مِن جَرمٍ مَثاقيلَ حاجَتي
كَريمَ المُحَيّا مُشنَقاً بِالعَلائِقِ
أَغَرَّ تَرى سيما اِلتَقى بِجَبينِهِ
إِذا ما غَدا وَالمِسكُ بَينَ المَفارِقِ
إِذا اِجتَمَعَ الأَقوامُ أُيِّهَ بِاِسمِهِ
أَمامَ النَواصي عِندَ بابِ السُرادِقِ
إِذا ما اِرتَقَوا ثُمَّ اِرتَقى قَلَصَت بِهِ
شَماريخُ طَودٍ شاهِقٌ بَعدَ شاهِقِ
صفحة القصيدة
رَأَيتُ بَني حَنيفَةَ يَومَ لاقَوا
وَقَد جَشَأَ النُفوسُ عَنِ التَراقي
يُفَرِّجُ عَنهُمُ الغَمَراتُ ضَربٌ
إِذا قامَت عَلى قَدَمٍ وَساقِ
إِذا سَلَّ السُيوفَ بَني لُجَيمٍ
فَلَيسَ لَهُنَّ حينَ يَقَعنَ واقِ
لَقوا مَن سارَ مِن هَجَرٍ إِلَيهِم
بِنَحسِ النَجمِ وَالقَمَرِ المُحاقِ
أَلا لَيتَ شِعري ما تَقولُ مُجاشِعٌ
إِذا قالَ راعي النيبِ أَودى الفَرَزدَقُ
أَلَم أَكُ أَكفيها وَأَحمي ذِمارَها
وَأَبلُغُ أَقصى ما بِهِ مُتَعَلَّقُ
وَإِنّي لَمِمّا أورِدُ الخَصمَ جَهدَهُ
إِذا لَم يَكُن إِلّا الشَجى وَالمُخَنَّقُ