المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
نَحنُ أَرَينا الباهِلِيَّةَ ما شَفَت
بِهِ نَفسَها مِن رَأسِ ثَأرٍ مُعَلَّقِ
حَمَلنا إِلَيها مِن مُعاوِيَةَ الَّتي
هِيَ الأُمُّ تَغشى كُلَّ فَرخِ مُنَقنِقِ
وَنَحنُ أَزَحنا عَن خُوَيلَةِ جَحدَرٍ
شَجاً كانَ مِنها في مَكانِ المُخَنَّقِ
وَكانَت إِذا اِبنا مِسمَعٍ ذُكِرا لَها
جَرَت دُفَعٌ مِن دَمعِها المُتَرَقرِقِ
صفحة القصيدة
لَعَمري لَقَد قادَ اِبنُ أَحوَزَ قَودَةً
بِها ذَلَّ لِلإِسلامِ كُلُّ طَريقِ
ثَنَيتَ ذُكورَ الخَيلِ مِن أَهلِ واسِطٍ
وَكُلَّ مُفَدّاةِ الرِهانِ سَبوقِ
حَوافِيَ يُحذَينَ الحَديدَ كَأَنَّها
إِذا صَرَّخَ الداعي كِلابُ سَلوقِ
جَعَلنا بِقِندابيلَ بَينَ رُؤوسِهِم
وَأَجسادِهِم شَهباءَ ذاتَ خُروقِ
صفحة القصيدة
فَسيري فَأُمّي أَرضَ قَومِكِ إِنَّني
أَرى حُقبَةً خَوقاءَ جَمّاً فُثوقُها
وَأَثني عَلى سَعدٍ بِما هِيَ أَهلُهُ
وَخَيرُ أَحاديثِ الغَريبِ صَدوقُها
عِظامُ المَقاري يَأمَنُ الجارُ فَجعَها
إِذا ما الثُرَيّا أَخلَفَتها بُروقُها
خَلا أَنَّ أَعرافَ الكَوادِنِ مِنقَراً
قَبيلَةُ سوءٍ بارَ في الناسَ سوقُها
صفحة القصيدة
أَصبَحتُ قَد نَزَلَت بِحَمزَةَ حاجَتي
إِنَّ المُنَوَّهَ بِاِسمِهِ المَوثوقُ
بِأَبي عُمارَةَ خَيرِ مَن وَطِئَ الحَصى
زَخَرَت لَهُ في الصالِحينَ عُروقُ
بَينَ الحَوارِيَّ الأَغَرَّ وَهاشِمٍ
ثُمَّ الخَليفَةُ بَعدُ وَالصِدّيقُ
عَزَفتَ بِأَعشاشٍ وَما كِدتَ تَعزِفُ
وَأَنكَرتَ مِن حَدراءَ ما كُنتَ تَعرِفُ
وَلَجَّ بِكَ الهِجرانُ حَتّى كَأَنَّما
تَرى المَوتَ في البَيتِ الَّذي كُنتَ تَيلَفُ
لَجاجَةُ صُرمٍ لَيسَ بِالوَصلِ إِنَّما
أَخو الوَصلِ مَن يَدنو وَمَن يَتَلَطَّفُ
إِذا اِنتَبَهَت حَدراءُ مِن نَومَةِ الضُحى
دَعَت وَعَلَيها دِرعُ خَزٍّ وَمِطرَفُ
صفحة القصيدة