المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَكَومٍ تَنعَمُ الأَضيافُ عَيناً
وَتُصبِحُ في مَبارِكِها ثِقالا
حُواساتِ العِشاءِ خُبَعثَناتٍ
إِذا النَكباءُ راوَحَتِ الشَمالا
كَأَنَّ فِصالَها حَبَشٌ جِعادٌ
تُخالُ عَلى مَبارِكِها جِفالا
لِأَكلَفَ أُمُّهُ دَهماءَ مِنها
كَأَنَّ عَلَيهِ مِن جَلَدٍ جِلالا
صفحة القصيدة
أَبي الشَيخُ ذو البَولِ الكَثيرِ مُجاشِعٌ
نَماني وَعَبدُ اللَهِ عَمّي وَنَهشَلُ
ثَلاثَةُ أَسلافٍ فَجِئني بِمِثلِهِم
فَكُلٌّ لَهُ يا اِبنَ المَراغَةِ أَوَّلُ
بَنو الخَطَفى لا تَحمِلُنّي عَلَيكُمُ
فَما أَحَدٌ مِنّي عَلى القِرنِ أَثقَلُ
تَرَكتُ لَكُم لَيّانَ كُلَّ قَصيدَةٍ
شَرودٍ إِذا عارَت بِمَن يَتَمَثَّلُ
صفحة القصيدة
كَم لِلمُلاءَةِ مِن أَطلالِ مَنزِلَةٍ
بِالعَنبَرِيَّةِ مِثلَ المُهرَقِ البالي
وَقَفتُ فيها فَعَيَّت ما تُكَلِّمُني
وَما سُؤالُكَ رَسماً بَعدَ أَحوالِ
غَزالَةُ الشَمسِ لا يَصحو الفُؤادُ بِها
حَتّى تَرَوَّحتُ لَأياً بَعدَ إيصالِ
كَأَنَّما طَرَفَت عَينَيَّ كاحِلَةٌ
في الدارِ مِن سَرِبٍ بِالماءِ مِسيالِ
صفحة القصيدة
نَعائي اِبنَ لَيلى لِلسَماحِ وَلِلنَدى
وَأَيدي شَمالٍ بارِداتِ الأَنامِلِ
يَعَضّونَ أَطرافَ العِصِيِّ تَلُفُّهُم
مِنَ الشَأمِ حَمراءُ السُرى وَالأَصائِلِ
سَرَوا يَركَبونَ اللَيلَ حَتّى تَفَرَّجَت
دُجاهُ لَهُم عَن واضِحٍ غَيرِ خامِلِ
يُجاوِزُ ساري اللَيلِ مَن كانَ دونَهُ
إِلَيهِ وَلا يُمضيهِ لَيلٌ بِنازِلِ
صفحة القصيدة
فَإِن تَفخَر بِنا فَلَرُبَّ قَومٍ
رَفَعنا جَدَّهُم بَعدَ السَفالِ
دَنَوا مِن فيإِنا أَو كانَ فينا
لَهُم ضَخمُ الدَسيعَةِ في الحِبالِ
وَما في الناسِ مِن أَحَدٍ يُساوي
زُرارَةُ أَو يَنالُ بَني عِقالِ
فَإِيُّكُمُ بَني كَعبٍ إِذا ما
مَدَدنا الحَبلَ يَصبِرُ لِلنِضالِ
صفحة القصيدة