المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَأَسماءَ إِذ أَهلي لِأَهلِكِ جيرَةٌ
وَإِذ كُلُّ مَوعودٍ لَها أَنتَ آمِلُه
تَسوفُ خُزامى الميثِ كُلَّ عَشِيَّةٍ
بِأَزهَرَ كَالدينارِ حُوٌّ مَكاحِلُه
لَها نَفَسٌ بَعدَ الكَرى مِن رُقادِها
كَأَنَّ فُغامَ المِسكِ بِاللَيلِ شامِلُه
فَإِن تَسأَليني كَيفَ نَومي فَإِنَّني
أَرى الهَمَّ أَجفاني عَنِ النَومَ داخِلُه
صفحة القصيدة
لَفَلجٌ وَصَحراواهُ لَو سِرتُ فيهِما
أَحَبُّ إِلَينا مِن دُجَيلٍ وَأَفضَلُ
وَراحِلَةٍ قَد عَوَّدوني رُكوبَها
وَما كُنتُ رَكّاباً لَها حينَ تَرحَلُ
قَوائِمُها أَيدي الرِجالِ إِذا اِنتَحَت
وَتَحمِلُ مَن فيها قُعوداً وَتُحمَلُ
إِذا ما تَلَقَّتها الأَواذِيُّ شَقَّها
لَها جُؤجُؤٌ لا يَستَريحُ وَكَلكَلُ
صفحة القصيدة
أُنبِئتُ أَنَّ العَبدَ أَمسِ اِبنَ زَهدَمٍ
يَطوفُ وَلِلغيني لَهُ كُلُّ تِنبالِ
فَإِنَّ بُغائي إِن أَرَدتَ بُغايَتي
عِراضُ الصَحاري لا اِختِباءٌ بِأَدغالِ
أَتَيتَ اِبنَةَ المَرّارِ تَهتِكَ سِترَها
وَلا يُبتَغى تَحتَ الحَوِيّاتِ أَمثالي
فَإِنَّكَ لَو لاقَيتَني يا اِبنَ زَهدَمٍ
رَجَعتَ شُعاعِيّاً عَلى رَسمِ تِمثالِ
أَجَندَلُ لَولا خِلَّتانِ أَناخَتا
إِلَيكَ لَقَد لامَتكَ أُمُّكَ جَندَلُ
حَمامَةُ قَلبٍ لا يُقيمُكَ عَقلُهُ
وَإِنَّ نُمَيراً وُدُّها لا يُبَدَّلُ
وَلَولا نُمَيرٌ إِنَّني لا أَسُبُّها
وَوُدُّ نُمَيرٍ إِن مَشَت لا يُحَوَّلُ
لَكَلَّفتُكَ الشَأوَ الَّذي لَستَ نايِلاً
وَحَتّى تَرى أَنَّ الذَنوبَينِ أَثقَلُ
صفحة القصيدة
وَكَيفَ بِنَفسٍ كُلَّما قُلتُ أَشرَفَت
عَلى البُرءِ مِن حَوصاءِ هَيضَ اِندِمالُها
تُهاضُ بِدارٍ قَد تَقادَمَ عَهدُها
وَإِمّا بِأَمواتٍ أَلَمَّ خَيالُها
وَما كُنتُ ما دامَت لِأَهلي حَمولَةٌ
وَما حَمَلَتهُم يَومَ ظَعنٍ جِمالِها
وَما سَكَنَت عَنّي نَوارٌ فَلَم تَقُل
عَلامَ اِبنُ لَيلى وَهيَ غُبرٌ عِيالُها
صفحة القصيدة