المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تَبَغَّت جِواراً في مَعَدٍّ فَلَم تَجِد
لِحُرمَتِها كَالحَيِّ بَكرِ اِبنِ وائِلِ
أَبَرَّ وَأَوفى ذِمَّةً يَعقُدونَها
وَخَيراً إِذا ساوى الذُرى بِالكَواهِلِ
وَسارَت إِلى الرَوحاءِ خَمساً فَأَصبَحَت
مَكانَ الثُرَيّا مِن يَدِ المُتَناوِلِ
وَما ضَرَّها إِذ جاوَرَت في بِلادِها
بَني الحِصنِ ما كانَ اِختِلافُ القَبائِلِ
صفحة القصيدة
سَتَأتي أَخا جَرمٍ عَلى النَأيِ مِدحَتي
لِيَعلَمَ أَنّي صادِقُ القَولِ واصِلُه
أَخو ثِقَةٍ لا يَلعَنُ الصَحبُ قُربَهُ
جَوادٌ بِما في الرَحلِ حُلوٌ شَمائِلُه
أَبِيٌّ أَبِيٌّ لا تُرامُ صِفاتُهُ
وَيَقصُرُ عَن مَعلاتِهِ مَن يُطاوِلُه
فَلَستُ بِلاقٍ سَيِّداً مِن قَبيلَةٍ
يُقاسُ بِهِ إِلّا اِبنُ عُروَةَ فاضِلُه
مَتى تَلقَ إِبراهيمَ تَعرِف فُضولَهُ
بِنورٍ عَلى خَدَّيهِ أَنجَحَ سائِلُه
تَصَعَّدُ كَفّاهُ عَلى كُلِّ غايَةٍ
مِنَ المَجدِ لا تُندي الصَديقَ غَوائِلُه
بَلِ الجودُ وَالأَفضالُ مِنهُ عَلَيهِمُ
كَغَيثِ رَبيعٍ كَدَّرَ الغَيثَ وابِلُه
مَنَعتَ عَطاءً مِن يَدٍ لَم يَكُن لَها
بِثَديِ فَزارِيٍّ نَصيبٌ تُواصِلُه
وَلَم يَحتَضِنها مُرضِعٌ مِن مُحارِبٍ
وَلا مِن غَنِيِّ اللُؤمِ كانَت أَوائِلُه
وَلَكِن أَبوها مِن لُؤَيِّ اِبنِ غالِبٍ
مَنافٌ لَهُ مِنها مِنَ المَجدِ كاهِلُه
مُلوكٌ وَأَبناءُ المُلوكِ أَتَتهُمُ
مِنَ اللَهِ بِالفُرقانِ مِنهُ رَسائِلُه
صفحة القصيدة