المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَحارِ أَبَت كَفّاكَ إِلّا تَدَفُّقاً
إِذا ما سَماءُ الرِزقِ خَفَّ سِجالُها
رَفيعَةُ سَمكِ البَيتِ ما مِن يَدِ اِمرِئٍ
مِنَ الناسِ إِلّا في السَماءِ تَنالُها
وَإِنَّ سُكَيناً وَاِبنَهُ بَنَيا لَكُم
شَماريخَ في عَيطاءَ صَعبٍ جِبالُها
وَقَد عَلِمَت ذاكَ البَرِيَّةُ كُلُّها
بِحَيثُ اِلتَقَت رُكبانُها وَرِجالُها
إِن تَقتُلوا مِنّا خِداشاً فَإِنَّها
عَلى إِرثِ أَضغانٍ لَكُم وَذُحولِ
قَتَلنا زِياداً وَالفَصيلَ وَثابِتاً
وَعَبدَةَ عَضَّ السَيفُ بَعدَ جَميلِ
أُلاءِ وَأَنتُم تَفخَرونَ بِواحِدٍ
وَقَد ناءَ مِنكُم خَمسَةٌ بِقَتيلِ
وَكَأيِن بَعَثنا مِنكُمُ مِن مُرِنَّةٍ
بَلابِلُها في الصَدرِ غَيرُ قَليلِ
صفحة القصيدة
سَأَلنا مَنافاً في حَمالَةِ دارِمٍ
فَقالَت مَنافٌ نَحنُ نُقصى وَنَجهَلُ
فَقُلتُ صَدَقتُم يا مَنافَ بنَ فائِشٍ
وَفي فائِشٍ أَنتُم أَدَقُّ وَأَسفَلُ
سَنامُ أَبانٍ في الحَمالَةِ تامِكٌ
وَظَهرُ مَنافٍ في الحَمالَةِ أَجزَلُ
وَجَدنا نَهشَلاً فَضَلَت فُقَيماً
كَفَضلِ اِبنِ المَخاضِ عَلى الفَصيلِ
كِلا البَكرَينِ أَردَؤُها سِواءً
وَلَكِن ريمُ بَينَهُما قَليلُ
إِذا حَلوا لِصافِ بَنَوا عَلَيها
بُيوتَ اللُؤمِ وَالذُلِّ الطَويلِ