المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
رَأَيتُكَ قَد نَضَلتَ وَأَنتَ تَنمي
إِلى الأَحسابِ أَصحابَ النِضالِ
وَإِنّي وَالَّذي حَجَّت قُرَيشٌ
لَهُ الأَيّامَ تابِعَةَ اللَيالي
يَمينَ مُحافِظٍ فَاِحفَظ يَميني
بِمَكَّةَ عِندَ مُطَّرَحِ الرِحالِ
لِتَرتَحِلَن إِلَيكَ بِبَطنِ جَمعٍ
عَلى النوقِ النَواعِجِ وَالجِمالِ
صفحة القصيدة
سَأَنعى اِبنَ لَيلى لِلَّذي راحَ بَعدَهُ
يُرَجّي القِرى وَالدَهرُ جَمٌّ غَوائِلُه
وَكانَ الَّذي لا تُستَراثُ فُضولُهُ
بِخَيرٍ وَلا يَشقى بِهِ الدَهرَ نازِلُه
أَلا إِنَّ هَذا المَوتَ أَضحى مُسَلَّطاً
وَكُلُّ اِمرِئٍ لا بِدَّ تُرمى مَقاتِلُه
أَتاني اِبنُ المَسيحِ فَلَم يَجِدني
عَلَيهِ بِماءِ شِنَّتِنا بَخيلا
فَقُلتُ لَهُ تَسَمَّلها فَإِنّي
أَخافُ عَلَيكَ عَينَكَ وَالدَليلا
أَرى عَيناً قَدِ اِنقَلَبَت وَأُخرى
تُقَلِّبُ طَرفَها شَفّاً كَليلا
وَلِلعَنزِيِّ قَد أَفرَغتُ سَجلاً
شَفَيتُ بِهِ الحَرارَةَ وَالغَليلا
صفحة القصيدة
وَلَولا بَنو سَعدِ اِبنِ ضَبَّةَ أَصبَحَت
بَنو جارِمٍ مِنّي عَلى ظَهرِ أَجزَلِ
بَني جارِمٍ كُفّوا عِنانَ حِمارِكُم
وَلا تَبعَثوهُ في الضَلالِ المُضَلَّلِ
لَقَد كُنتُ عَن شَتمِ العَشيرَةِ مُحرِماً
وَلَكِن مَتى تَستَعجِلِ الشَرَّيَعجِلِ
لَقَد أَحجَمَت عَنّي فُقَيمٌ مَخافَةً
كَما أَحجَمَت يَومَ القُبَيباتِ نَهشَلُ
وَقَد يَركَبُ المَوتَ الفَتى مِن مُضيمَةٍ
إِذا لَم يَكُن إِلّا إِلى المَوتِ مَزحَلُ
فَقَلَّ غَناءً عَن فُقَيمٍ وَنَهشَلٍ
أَراجيزُ يُذريها الضَلالُ المُضَلَّلُ