المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِذا عَدَّدَ الناسُ المَكارِمَ أَشرَفَت
رَوابي أَبي حَربٍ عَلى مَن يُطاوِلُ
إِلَيهِم تَناهى مَجدُ كُلِّ قَبيلَةٍ
وَصارَ لَهُم مِنّا الذُرى وَالكَواهِلُ
وَأَنتُم زِمامُ اِبنَي نِزارٍ كِلَيهِما
إِذا عُدَّ عِندَ المَشعَرَينِ الفَضائِلُ
كَفانِيَ سَلمٌ عَضَّ دَهرٍ وَلَم يَزَل
لَهُ عارِضٌ يُردي العُفاةَ وَنائِلُ
لَستَ بِلاقٍ مازِنِيّاً مُقَنَّعاً
مَخافَةَ مَوتٍ أَو مَخافَةَ نائِلِ
تُسارِعُ في المَعروفِ فِتيانُ مازِنٍ
وَتَفعَلُ في البَأساءِ فِعلَ المُخايِلِ
وَتَحمي حِماها وَالمَنايا شَوارِعٌ
عَلى الحَربِ تَمري دَرَّها بِالمَناصِلِ
وَتَرأَبُ أَثآءَ القُروحِ إِذا وَهَت
وَتَكفي تَميماً دَرءَ بَكرِ اِبنِ وائِلِ
صفحة القصيدة
وَأَغيَدَ مِن مَنِّ النُعاسِ بِعَظمِهِ
كَأَنَّ بِهِ مِمّا سَرَينا بِهِ خَبلا
أَقَمنا بِهِ مِن جانِبَينا نَجيبَةً
بِأَمثالِها حَتّى رَأى جُدَداً شُعلا
إِذا صُحبَتي مالَ الكَرى بِرُؤوسِهِم
جَعَلتَ السُرى مِنّي لِأَعيُنِهِم كُحلا
إِذا سَأَلوني ما يُداوي عُيونَهُم
بِوَقعَةِ بازٍ لا تَحِلُّ لَهُم رِجلا
صفحة القصيدة